الرئيسية/الخليج/تصرفات غير مسؤولة في الحرم المكي.. السعودية ترد وتؤكد استمرار دعمها للقضية الفلسطينية
الخليج

تصرفات غير مسؤولة في الحرم المكي.. السعودية ترد وتؤكد استمرار دعمها للقضية الفلسطينية

image
📸متابعة مصورة لنشاط الأسواق المالية وتطورات قطاع الطاقة والاقتصاد العالمي
اليوم ميديا / وكالات

شهد الحرم المكي خلال الساعات الماضية انتشار مقطع فيديو يوثق تصرفات وُصفت بـ“غير المسؤولة” من قبل مجموعة من الأشخاص الذين حاولوا استغلال رمزية القضية الفلسطينية للقيام باستعراضات داخل ساحات المسجد الحرام، في مخالفة واضحة للتعليمات التي تشدد على الحفاظ على قدسية المكان وتخصيصه للعبادة فقط. وأثار المقطع تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع الجهات الرسمية في المملكة إلى إصدار توضيحات وتحذيرات جديدة.

وقالت مصادر مسؤولة إن ما حدث يُعد مخالفة صريحة للأنظمة المعمول بها داخل الحرم المكي، مشيرة إلى أن استخدام الأماكن المقدسة لإظهار شعارات سياسية أو استعراضية، مهما كانت القضية، غير مسموح به. وأضافت أن المملكة تفتح أبواب الحرم أمام الجميع لأداء المناسك، لكنها لا تسمح تحت أي ظرف بتحويله إلى ساحة شعارات أو مظاهرات.

وفي ردها على الجدل المتداول، أكدت السعودية مجددًا دعمها الثابت للقضية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن هذا الدعم يتم عبر قنوات رسمية وفاعلة، وليس من خلال تصرفات فردية داخل الحرم تخالف الأنظمة وتسيء لقدسية المكان. وشددت الجهات المعنية على ضرورة التزام جميع الزوار بالتعليمات، واحترام قدسية المسجد الحرام الذي يُعد أقدس بقاع الأرض للمسلمين.

وأوضحت السلطات أن الإجراءات الميدانية مستمرة للتعامل مع أي تجاوزات مماثلة، لافتة إلى أن رسالة الحرم المكي هي العبادة والطمأنينة فقط، بعيدًا عن أي مظاهر يمكن أن تعطل حركة المعتمرين أو تثير الفوضى داخل المكان.

الفيديو المتداول أعاد تسليط الضوء على أهمية وعي الزوار واحترام النظام، في الوقت الذي تواصل فيه السعودية دورها السياسي والإنساني لدعم الفلسطينيين عبر مبادرات دبلوماسية وإغاثية متواصلة.

"
شهد الحرم المكي خلال الساعات الماضية انتشار مقطع فيديو يوثق تصرفات وُصفت بـ“غير المسؤولة” من قبل مجموعة من الأشخاص الذين حاولوا استغلال رمزية القضية الفلسطينية للقيام باستعراضات داخل ساحات المسجد الحرام، في مخالفة واضحة للتعليمات التي تشدد على الحفاظ على قدسية المكان وتخصيصه للعبادة فقط. وأثار المقطع تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع
— اليوم ميديا / الخليج

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في الخليج
رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام يلقي كلمة خلال حفل استقبال أُقيم في 10 داونينج ستريت في لندن

«بريطانيا تمدّ السعودية بالوقود».. ماذا يحدث في سماء المنطقة؟

بريطانيا على خط التصعيد المتسارع حول السعودية واليمن، بعدما وافقت لندن على طلب سعودي لتقديم خدمات التزود بالوقود جوًا لأغراض دفاعية، في خطوة تمنح الطائرات السعودية قدرة إضافية على تنفيذ مهام دفاعية في وقت تتسع فيه هجمات الحوثيين. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الاثنين، إن حكومته وافقت على الطلب السعودي بعد مشاورات مع وزيري

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الحوثيون على ساحل البحر الأحمر.. الجغرافيا تتحول إلى ورقة قوة

واشنطن كانت تراقب.. كيف وصل الحوثيون إلى باب المندب؟

لم يكن اقتراب الحوثيين من باب المندب تطورًا مفاجئًا لواشنطن. قبل أن تفرض الجماعة واقعًا عسكريًا جديدًا على الساحل الغربي لليمن، كانت الولايات المتحدة قد وسّعت بالفعل دعمها الاستخباراتي للسعودية، ونشرت أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي داخل المملكة للمساعدة في جمع المعلومات وتحديد الأهداف. هذه المعطيات كشفتها شبكة CNN في تحقيق حصري نشرته في

لندن- ماهر محمد علي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة