
شهد المؤشر نيكي الياباني تراجعًا بنسبة 1.3% اليوم الاثنين، لينهي الجلسة عند 50168.11 نقطة، متأثرًا بهبوط أسهم التكنولوجيا الكبيرة التي اقتفت أثر أسواق وول ستريت الأمريكية، وسط مخاوف من مبالغة التقييمات في القطاع.
كانت أسهم مجموعة سوفت بنك وشركة أدفانتست لتصنيع أدوات اختبار الرقائق الأكثر تأثيرًا في هبوط المؤشر، مسجلة انخفاضًا بنسبة 6% و6.4% على التوالي، بما أسهم في خسارة المؤشر نحو 560 نقطة من إجمالي 668 نقطة، بحسب رويترز.
أداء القطاعات الأخرى في بورصة طوكيو
على النقيض، ارتفع مؤشر TOPIX الأوسع نطاقًا بنسبة 0.2% إلى 3431.47 نقطة، حيث لم يكن لأسهم التكنولوجيا وزن كبير فيه.
وقد استفادت القطاعات المرتبطة بالاستهلاك المحلي والخدمات من تراجع أسهم التكنولوجيا، حيث سجل قطاع السكك الحديدية أفضل أداء بارتفاع 2.1%، بينما صعد كل من قطاع الخدمات وقطاع التجزئة بأكثر من 1.7%.
كما قفز المؤشر المصرفي بنسبة 2% استعدادًا للزيادة المتوقعة في أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، وهو ما يعزز العوائد من الإقراض والاستثمار في القطاع المالي.
تأثير الذكاء الاصطناعي والأسواق الأمريكية
تأثر السوق الياباني بشكل مباشر بانخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة أكثر من 5% يوم الجمعة، نتيجة توجه المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن التكنولوجيا، وسط مخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي.
سجلت أسهم شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل فوجيكورا تراجعًا بنسبة 4.4%، مما يوضح حساسية السوق الياباني تجاه التقلبات العالمية في قطاع التكنولوجيا.
تعليق الخبراء
قالت فوميكا شيميزو، الخبيرة الاستراتيجية لدى شركة نومورا للأوراق المالية: “هذا ليس ضعفًا عامًا عبر القطاعات، بل يبدو وكأنه تناوب بين القطاعات، مع تراجع أسهم التكنولوجيا الكبيرة التي كانت قوية هذا العام.”
يشير هذا إلى أن المستثمرين يوازنّون بين المخاطر والفرص في القطاعات المختلفة، مع إعطاء أولوية للأسهم المستقرة والأقل تقلبًا مقارنة بأسهم التكنولوجيا عالية المخاطر.
خلاصة
توضح تحركات المؤشرات اليابانية اليوم تأثر أسواق آسيا بانعكاسات الأسواق الأمريكية، مع استمرار مخاوف مبالغة التقييمات في قطاع التكنولوجيا، في حين تتجه الأنظار نحو القطاعات الأكثر استقرارًا مثل الخدمات، التجزئة، والمالية لتعويض تراجع أسهم الابتكار والتقنيات الحديثة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *