الرئيسية/اقتصاد وأسواق/الدولار يتجه للتراجع الكبير في 2026
اقتصاد وأسواق

الدولار يتجه للتراجع الكبير في 2026

image
📸يتوقع خبراء الأسواق المالية أن يشهد الدولار الأمريكي ضعفًا ملحوظًا في عام 2026 مقابل العملات العالمية الكبرى
اليوم ميديا / وكالات

يتوقع خبراء الأسواق المالية أن يشهد الدولار الأمريكي ضعفًا ملحوظًا في عام 2026 مقابل العملات العالمية الكبرى. ويُعزى هذا التراجع أساسًا إلى استمرار سياسة التيسير النقدي التي يتبعها مجلس الاحتياط الفيدرالي، في حين من المتوقع أن تبقي البنوك المركزية الأخرى أسعار الفائدة مستقرة، مما يقلل من جاذبية الديون الأمريكية للمستثمرين.

توقعات كبرى المؤسسات المالية

دويتشه بنك: يشير المحللون إلى احتمال ضعف الدولار بنسبة تصل إلى 10٪ بحلول نهاية 2026، ما يمثل نهاية دورة صعود طويلة للعملة الأمريكية.

غولدمان ساكس: يتوقع استمرار انخفاض الدولار مع مواصلة الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة.

جي بي مورغان: يشير إلى أن التيسير النقدي خارج الولايات المتحدة ورفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة بشكل محدود سيضغط على الدولار.

مورغان ستانلي: يتوقع انخفاض الدولار بنسبة 5٪ في النصف الأول من عام 2026، مع مساحة واسعة للأسواق لتسعير خفض أعمق للفائدة.

إنفستوبيديا: يجمع محللوها على أن الدولار سيستمر في الانخفاض بشكل معتدل بسبب انخفاض الطلب على الأصول الدولارية وتباطؤ النمو العالمي.

العوامل المؤثرة على الدولار

تشمل الأسباب وراء هذا التراجع المتوقع:

  • ضعف سوق العمل الأمريكي
  • العجز المالي والعجز في الحساب الجاري
  • تقييم الدولار المرتفع نسبيًا
  • تحرك البنوك المركزية العالمية لتنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار
  • أداء الدولار والأسواق العالمية

استقر مؤشر الدولار عند 98.03 بعد أكبر تراجع له منذ 2017 بنسبة 9.6٪، بينما سجل اليورو ارتفاعًا عند 1.1767 دولارًا، والجنيه الإسترليني عند 1.3508 دولارًا. في المقابل، سجل اليوان الصيني مستوى نفسي مهم عند 6.9951 لكل دولار، والين الياباني عند 155.96 لكل دولار، ما يعكس تحركات العملات في مواجهة ضعف الدولار.

رغم التراجع المتوقع، سيبقى الدولار الأمريكي العملة الأساسية عالميًا، مع استمرار هيمنته في التجارة الدولية والأسواق المالية، بينما يشهد المستثمرون تحولات في السيولة وتوجهات جديدة نحو العملات البديلة.

"
يتوقع خبراء الأسواق المالية أن يشهد الدولار الأمريكي ضعفًا ملحوظًا في عام 2026 مقابل العملات العالمية الكبرى. ويُعزى هذا التراجع أساسًا إلى استمرار سياسة التيسير النقدي التي يتبعها مجلس الاحتياط الفيدرالي، في حين من المتوقع أن تبقي البنوك المركزية الأخرى أسعار الفائدة مستقرة، مما يقلل من جاذبية الديون الأمريكية للمستثمرين. توقعات كبرى المؤسسات المالية دويتشه
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة