
ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن منظمة غير حكومية أمريكية، تحت اسم “معًا ضد إيران النووية”، قدّمت خريطة مفصلة إلى البيت الأبيض تتضمن 50 هدفًا عسكريًا مزعومًا لإيران. وتُعرف المنظمة بإدارتها من قبل أنصار متشددين لإسرائيل ونتنياهو، ما يثير تساؤلات حول خلفية توصياتها العسكرية والسياسية.
وبحسب الصحيفة، فإن الملف الذي سلمته المنظمة يوم الاثنين يحتوي على الإحداثيات الدقيقة لمقر فيلق الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب أربعة فروع رئيسية للمقر تدير مناطق مختلفة من العاصمة طهران.
ولا تقتصر البيانات على مراكز القيادة فحسب، بل تشمل أيضًا معلومات عن بنية تحتية مخفية تعمل كشبكة قيادية رئيسية تنسق بين الاستخبارات والشرطة والعمليات النفسية داخل إيران.
اقرأ أيضًا: تابع كل الأخبار العاجلة والتطورات لحظة بلحظة هنا
وتشير الصحيفة إلى أن القائمة تضم 23 قاعدة إقليمية لقوات “الباسيج” التابعة للحرس الثوري الإيراني، موزعة على 22 منطقة بلدية في طهران. ويأتي ذلك في وقت حث فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المتظاهرين في إيران على “مواصلة احتجاجاتهم والسيطرة على مؤسسات السلطة”، مؤكداً عبر شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال”: “المساعدة في الطريق”، في إشارة إلى تقديم دعم محتمل للمحتجين.
كما هدد ترامب باتخاذ “إجراءات خطيرة” إذا بدأت إيران في إعدام المتظاهرين، رغم نفيه معرفة أي تقارير بهذا الشأن. بالإضافة إلى ذلك، أعلن عن فرض رسوم بنسبة 25% على جميع الدول التي تتعامل مع إيران، في خطوة وصفها محللون بأنها محاولة زيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على طهران.
تأتي هذه التطورات ضمن تفاقم التوترات بين واشنطن وطهران، وسط احتجاجات داخلية مستمرة في إيران وتصعيد لهجة التحذيرات الأمريكية، ما يطرح تساؤلات مهمة حول مدى جدية الخطط العسكرية المزعومة وطبيعة الدعم الذي قد يقدمه الرئيس الأمريكي للمحتجين. ويتابع المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، في ظل مخاوف من توسع دائرة التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *