
في تحرك دبلوماسي خليجي وسعودي مكثف، ساهمت الوساطة في دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تراجع عن اتخاذ قرار توجيه ضربة عسكرية محتملة ضد إيران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية على خلفية القمع الدموي للاحتجاجات الإيرانية.
وأفادت مصادر إعلامية بأن المسؤولين السعوديين والخليجيين أجروا سلسلة اتصالات مع البيت الأبيض وطهران، بهدف تهدئة الوضع ومنح إيران فرصة لضبط النفس وتجنب أي مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى تصعيد أوسع في المنطقة، وفق ما نقلته i24news الإخبارية.
اقرأ أيضًا: تابع كل الأخبار العاجلة والتطورات لحظة بلحظة هنا
وأكد السفير الإيراني لدى باكستان، رضا أميري مقدم، أن ترامب أبلغ طهران بعدم نيته شن هجوم عسكري، مشيراً إلى أن الرسالة تزامنت مع تصريحات للرئيس الأمريكي تؤكد توقف عمليات قتل المتظاهرين وعدم وجود خطط لإعدامات، ما يعكس فعالية الوساطة الخليجية والسعودية في تخفيف حدة التوتر.
ويأتي هذا التطور في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي قرارات واشنطن بشأن خطواتها المستقبلية تجاه إيران، وسط دعوات متكررة للتهدئة والعودة إلى الحوار الدبلوماسي لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *