
كشف مسؤول إيراني، اليوم الأحد، أن عدد القتلى في الاحتجاجات التي شهدتها إيران بلغ ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص، في واحدة من أعنف موجات الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ سنوات.
وقال المسؤول، في تصريحات لوكالة رويترز، إن من بين القتلى نحو 500 من أفراد قوات الأمن، مشيرًا إلى أن السلطات قامت بالتحقق من هذه الأرقام بعد مراجعات ميدانية وأمنية.
اتهامات مباشرة للمحتجين
ووجّه المسؤول اتهامات صريحة إلى ما وصفهم بـ “إرهابيين ومثيري شغب مسلحين”، محملًا إياهم مسؤولية مقتل “إيرانيين أبرياء” خلال أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات.
وأضاف أن بعض المحتجين كانوا مدعومين بالسلاح، ما أدى إلى تصاعد حدة المواجهات في عدد من المدن.
أين كانت أعنف المواجهات؟
بحسب المسؤول، فإن المناطق الكردية في شمال غرب إيران شهدت أعنف الاشتباكات وأعلى عدد من الضحايا، في ظل نشاط جماعات انفصالية كردية في تلك المناطق.
اقرأ أيضا..
خامنئي يحمّل ترامب مسؤولية الدماء في شوارع إيران
وأوضح أن هذه المناطق تحولت إلى بؤر توتر رئيسية خلال الاحتجاجات الأخيرة.
اتهامات بتدخل خارجي
وفي تصعيد لافت، قال المسؤول إن إسرائيل وجماعات مسلحة في الخارج قدمت دعمًا وتسليحًا لمن خرجوا إلى الشوارع، على حد تعبيره، معتبرًا أن ذلك ساهم في تفاقم العنف.
هل سيرتفع عدد القتلى؟
ورغم خطورة الأرقام المعلنة، رجّح المسؤول ألا يشهد العدد النهائي للضحايا ارتفاعًا حادًا خلال الفترة المقبلة، في إشارة إلى تراجع وتيرة الاشتباكات مقارنة بالأيام الأولى.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *