الرئيسية/الشرق الأوسط/سجن الشدادي السوري… دمشق تستنفر بعد هروب 120 داعشياً
الشرق الأوسط

سجن الشدادي السوري… دمشق تستنفر بعد هروب 120 داعشياً

سجن الشداديب شرق سوريا… هروب عناصر من داعش يعيد المخاوف الأمنية
📸سجن الشداديب شرق سوريا… هروب عناصر من داعش يعيد المخاوف الأمنية
اليوم ميديا

في تطور أمني لافت يعيد ملف السجون إلى واجهة المشهد السوري، أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، فرار نحو 120 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية من سجن الشدادي في شرق البلاد، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول الوضع الأمني في المنطقة.

الخبر جاء بعد ساعات من تداول معلومات متضاربة حول عدد الفارين، وسط تحركات عسكرية وأمنية مكثفة داخل المدينة ومحيطها.

تضارب في الأرقام… وروايتان متناقضتان

وقالت وزارة الداخلية السورية إن عدد الفارين يبلغ نحو 120 عنصراً، بينما نقل موقع رووداو الكردي عن فرهاد شامي، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن ما يقارب 1500 عنصر من التنظيم تمكنوا من الفرار من السجن.

هذا التباين في الأرقام فتح الباب أمام تساؤلات حول ملابسات عملية الهروب وحجم الاختراق الأمني داخل أحد أخطر مراكز احتجاز عناصر التنظيم المتطرف.

انتشار عسكري ودخول وحدات خاصة إلى الشدادي

وعقب حادثة الهروب، أكدت وزارة الداخلية أن وحدات من الجيش السوري وقوات خاصة دخلت مدينة الشدادي، في خطوة تهدف إلى فرض السيطرة الأمنية وملاحقة الفارين.

اقرأ أيضا: في تحول مفاجئ.. القوات السورية تعزز سيطرتها بعد انسحاب كردي

وأوضحت الوزارة أن القوات الأمنية تمكنت من إعادة القبض على 81 عنصراً من الفارين، بعد عمليات تمشيط وتفتيش واسعة شملت أحياء المدينة والمناطق المحيطة بها.

وأكدت أن الجهود ما تزال مستمرة لملاحقة بقية الفارين، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولاً.

اتهامات مباشرة لقوات سوريا الديمقراطية

في بيان سابق، قال الجيش السوري إن عدداً من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية فرّوا من سجن كان خاضعاً لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، متهماً القوات الكردية بـإطلاق سراحهم.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت يشهد توتراً سياسياً وعسكرياً في شرق سوريا، مع تغيّر خارطة السيطرة في عدة مناطق استراتيجية.

انسحاب قسد يعيد رسم المشهد شرق سوريا

وتزامن حادث الهروب مع تطورات ميدانية كبرى، إذ وافقت قوات سوريا الديمقراطية، يوم الأحد، على الانسحاب من محافظتي الرقة ودير الزور بعد قتال استمر أياماً مع القوات الحكومية.

وتُعد المحافظتان من أهم المناطق الاستراتيجية في سوريا، لاحتوائهما على حقول نفط رئيسية، إضافة إلى أن العرب يشكلون غالبية سكانهما، ما يمنح السيطرة عليهما بعداً سياسياً وأمنياً حساساً.

مخاوف أمنية وأسئلة مفتوحة

ويعيد هذا التطور إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بملف معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية، وسط تحذيرات من أن يؤدي أي انفلات أمني إلى إعادة تنشيط خلايا التنظيم في مناطق تشهد أصلاً هشاشة أمنية.

ومع استمرار عمليات التمشيط والملاحقة، تبقى الأسئلة مفتوحة حول العدد الحقيقي للفارين، وكيفية حدوث عملية الهروب، وما إذا كانت تداعياتها ستتجاوز حدود الشدادي إلى عموم شرق سوريا.

"
في تطور أمني لافت يعيد ملف السجون إلى واجهة المشهد السوري، أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، فرار نحو 120 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية من سجن الشدادي في شرق البلاد، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول الوضع الأمني في المنطقة. الخبر جاء بعد ساعات من تداول معلومات متضاربة حول عدد الفارين، وسط تحركات عسكرية وأمنية
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة