الرئيسية/الخليج/الإمارات ترفض أي عمل عسكري ضد إيران وتؤكد أولوية الحوار
الخليج

الإمارات ترفض أي عمل عسكري ضد إيران وتؤكد أولوية الحوار

علم دولة الإمارات يرمز إلى التزامها الدولي بمكافحة التطرف والإرهاب
📸علم دولة الإمارات يرمز إلى التزامها الدولي بمكافحة التطرف والإرهاب
اليوم ميديا

جددت دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيدها على موقفها المعلن بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية في تنفيذ أي أعمال عسكرية عدائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو تقديم أي نوع من أشكال الدعم اللوجستي أو العملياتي المرتبط بمثل هذه الأنشطة.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، إن هذا الموقف يأتي في إطار التزام الدولة بنهج يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي وتفادي الانزلاق نحو مزيد من التصعيد، في منطقة تعيش على وقع أزمات متشابكة وتوترات متصاعدة.

وأكد البيان أن دولة الإمارات ترى في تعزيز الحوار، وخفض حدة التوتر، والالتزام بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ركائز أساسية لمعالجة الأزمات الراهنة، والتوصل إلى حلول مستدامة تحفظ أمن المنطقة ومصالح شعوبها.

اقرأ أيضًا: ترامب يحشد أسطولًا أميركيًا باتجاه إيران: ما سبب التحرك؟

وشددت الوزارة على أن السياسة الخارجية الإماراتية ترتكز إلى أولوية الحلول الدبلوماسية والسلمية في معالجة الخلافات، وتهيئة مناخات الثقة والتفاهم بين الأطراف المختلفة، بما يسهم في تجنيب المنطقة تداعيات الصراعات المفتوحة أو المواجهات غير المحسوبة.

ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تصعيداً ملحوظاً خلال الأسابيع الماضية، تمثل في تبادل التهديدات والتحذيرات، وسط مؤشرات على إعادة تموضع عسكري واستراتيجي في عدد من مناطق الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في الرابع والعشرين من يناير، صدور استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، والتي أشارت فيها واشنطن إلى أن إيران تواصل، من وجهة نظرها، تطوير قدراتها العسكرية وبرامجها الصاروخية، وتعزيز حضورها الإقليمي عبر شبكة من الحلفاء، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة عاملاً مؤثراً في معادلات الأمن الإقليمي.

ويرى مراقبون أن تجديد الإمارات لموقفها يعكس حرصها على النأي بنفسها عن مسارات الاستقطاب الحاد، والسعي إلى لعب دور متوازن يركز على التهدئة وبناء الجسور، بدلاً من الانخراط في محاور قد تؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي.

"
جددت دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيدها على موقفها المعلن بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية في تنفيذ أي أعمال عسكرية عدائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو تقديم أي نوع من أشكال الدعم اللوجستي أو العملياتي المرتبط بمثل هذه الأنشطة. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، إن هذا الموقف يأتي في إطار
— اليوم ميديا / الخليج

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في الخليج
رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام يلقي كلمة خلال حفل استقبال أُقيم في 10 داونينج ستريت في لندن

«بريطانيا تمدّ السعودية بالوقود».. ماذا يحدث في سماء المنطقة؟

بريطانيا على خط التصعيد المتسارع حول السعودية واليمن، بعدما وافقت لندن على طلب سعودي لتقديم خدمات التزود بالوقود جوًا لأغراض دفاعية، في خطوة تمنح الطائرات السعودية قدرة إضافية على تنفيذ مهام دفاعية في وقت تتسع فيه هجمات الحوثيين. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الاثنين، إن حكومته وافقت على الطلب السعودي بعد مشاورات مع وزيري

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الحوثيون على ساحل البحر الأحمر.. الجغرافيا تتحول إلى ورقة قوة

واشنطن كانت تراقب.. كيف وصل الحوثيون إلى باب المندب؟

لم يكن اقتراب الحوثيين من باب المندب تطورًا مفاجئًا لواشنطن. قبل أن تفرض الجماعة واقعًا عسكريًا جديدًا على الساحل الغربي لليمن، كانت الولايات المتحدة قد وسّعت بالفعل دعمها الاستخباراتي للسعودية، ونشرت أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي داخل المملكة للمساعدة في جمع المعلومات وتحديد الأهداف. هذه المعطيات كشفتها شبكة CNN في تحقيق حصري نشرته في

لندن- ماهر محمد علي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة