
في خطوة متابعة حذرة لسياستها النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء على سعر الفائدة القياسي عند 3.50–3.75%، وسط تضخم لا يزال مرتفعاً ونمو اقتصادي قوي ومستقر، بحسب رويترز.
صوت 10 من صناع السياسة لصالح الإبقاء على أسعار الفائدة، مقابل معارضة صوتين فقط، كانا يفضلان تخفيضها ربع نقطة مئوية.
وأوضح المجلس أن حجم وتوقيت أي تعديلات مستقبلية سيعتمد على بيانات السوق والتوقعات الاقتصادية المقبلة، في حين أشار إلى أن سوق العمل يظهر “بعض علامات الاستقرار”، مع استمرار انخفاض معدل البطالة في ديسمبر إلى 4.4%.
رغم أن نمو الوظائف ما زال منخفضاً، أزال المجلس من بيانه السابق التحذيرات المتعلقة بانكماش سريع في سوق العمل، مما يعكس تراجع القلق بشأن أي ركود مفاجئ.
هذا القرار يعني تعليق دورة التيسير النقدي التي بدأت في نهاية إدارة بايدن واستمرت خلال الأشهر الماضية من ولاية ترامب الثانية، بعد ثلاثة تخفيضات متتالية بمقدار ربع نقطة مئوية في 2025.
من المقرر أن يعقد رئيس المجلس جيروم باول مؤتمراً صحفياً لمناقشة البيان والتوقعات الاقتصادية، حيث يترقب المستثمرون إشارته حول الخطوة التالية للسياسة النقدية الأمريكية.
باختصار، الإبقاء على سعر الفائدة يعكس نهج مجلس الاحتياطي الحذر في مواجهة التضخم، مع مراقبة دقيقة لنمو الاقتصاد وسوق العمل، وتأجيل أي تخفيضات مستقبلية لتكلفة الاقتراض حتى تتضح الصورة الاقتصادية أكثر.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *