
أبلغت إيران الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بأنها سترد بحزم إذا تعرضت لأي عدوان عسكري، معتبرة أن قواعد ومنشآت وأصول “القوة المعادية” في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة.
وجاء في الرسالة، التي أرسلتها البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران تنذر باحتمال حقيقي لشن عدوان عسكري، لكنها شددت على أن طهران لا ترغب في الحرب، بحسب رويترز.
تأتي هذه التحذيرات بعد أيام من توجيه ترامب تهديدات مباشرة لطهران بشأن برنامجها النووي، مع تحديد مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق نووي، مما رفع من وتيرة التوتر في الشرق الأوسط وأثر على أسواق النفط عالميًا.
السياق والتداعيات
المحللون السياسيون يعتبرون أن الرسالة الإيرانية تمثل ردًا استباقيًا دبلوماسيًا وعسكريًا في الوقت نفسه، إذ تحاول طهران التوازن بين التحذير من التصعيد والتأكيد على عدم الرغبة في الحرب.
تتزامن هذه التحذيرات مع تواجد عسكري أمريكي مكثف في المنطقة، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات، إضافة إلى مناورات روسية إيرانية مشتركة في مياه الخليج ومضيق هرمز، وهو مسار حيوي للإمدادات النفطية العالمية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *