
وسط تصاعد حقيقي في التوترات بين واشنطن وطهران، جدّد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي تحذيراته الحادة، مؤكّدًا أن بلاده لن تكون لقمة سائغة لأي طرف، وأن الولايات المتحدة لم تتوقع أن تواجه “هذه الصلابة” رغم حشودها العسكرية الضخمة في المنطقة.
في واحدة من أكثر الكلمات حدة منذ أشهر، وقف اللواء أمير حاتمي، قائد الجيش الإيراني، على منصة تخرج طلاب جامعة عسكرية في طهران، موجّهاً خطاباً بدا أكثر من مجرد تصريحات عسكرية عابرة.
في ظل توسع الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط منذ يناير الماضي، ووسط أنباء متكررة عن احتمال توجيه ضربات محدودة لإيران، أخذ حاتمي الكلام إلى مستوى جديد من الحزم: “يرى العدو أننا في موضع ضعف… لكنه مخطئ تمامًا. إيران الكبرى ليست قابلَة للابتلاع.”
هذه الكلمات لم تكن مجرد دفاع رمزي عن السيادة؛ بل رسالة واضحة لواشنطن بأن إيران لا تخشى المواجهة، وأن أي محاولة لاستنزافها ستبوء بالفشل. وفي إشارة إلى التاريخ العسكري الأمريكي، ذكر حاتمي صراعات واشنطن السابقة في فيتنام وأفغانستان والعراق، مؤكدًا أن “مزاعم عدم قابلية العدو للهزيمة كاذبة”.
وأضاف قائد الجيش أن العدو يسعى لــ”إضعاف الشعب الإيراني واستنزافه”، لكنه شدد على أن القوات المسلحة ستدافع عن استقلال البلاد حتى آخر نفس.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *