
أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية اليوم الأربعاء أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب الجوية مع إيران قد تتجاوز تسعة مليارات شيقل، ما يعادل نحو 2.93 مليار دولار أسبوعيًا.
وأوضحت الوزارة أن هذه التقديرات تأتي في ظل القيود الحالية التي تفرضها قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، والتي تحد من التنقل إلى أماكن العمل وتتسبب في إغلاق المدارس، إلى جانب استدعاء جنود الاحتياط، ما يزيد العبء الاقتصادي ويؤثر على النشاط التجاري والصناعي في البلاد، بحسب رويترز.
ويشير الخبراء الاقتصاديون إلى أن استمرار الهجمات الجوية الإيرانية على الأراضي الإسرائيلية قد يؤدي إلى ارتفاع الخسائر المالية بشكل أكبر إذا استمرت القيود الأمنية والاقتصادية، مؤكدين أن القطاع الخاص سيتحمل جزءًا كبيرًا من التداعيات المالية، في حين ستتأثر الحكومة بنفقات إضافية على الدعم والإغاثة.
التوترات الإقليمية بين إسرائيل وإيران تتصاعد منذ عدة أشهر، مع استمرار الصراعات العسكرية والتهديدات المتبادلة، مما يزيد من القلق على الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الشرق الأوسط. هذه التطورات تأتي في وقت حساس للسياسة الإسرائيلية، حيث تحاول الحكومة موازنة الأمن القومي مع الحفاظ على النشاط الاقتصادي والاستثمار المحلي والأجنبي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *