
وجّه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، رسالة إلى المواطنين والمقيمين تناول فيها الأوضاع الراهنة في المنطقة، مؤكداً أن الإمارات ستبقى نموذجاً في الاستقرار والحكمة رغم التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وشدد الشيخ محمد بن زايد في رسالته على أن الإمارات دولة قدوة في نهجها القائم على الاعتدال والسلام والتنمية، لكنها في الوقت ذاته تمتلك القدرة الكاملة على حماية أمنها الوطني والدفاع عن استقرارها ومكتسباتها.
وقال إن الإمارات، التي نجحت خلال العقود الماضية في بناء نموذج تنموي واقتصادي متقدم، ستواصل السير في طريق تعزيز الاستقرار وحماية مصالحها الوطنية، مؤكداً أن أمن الإمارات وسلامة شعبها والمقيمين على أرضها يمثلان أولوية مطلقة للقيادة.
وأضاف أن الدولة تعاملت عبر تاريخها مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية بهدوء وحكمة وثقة في مؤسساتها وقدراتها الوطنية، وهو النهج الذي جعلها واحدة من أكثر الدول استقراراً وأمناً في المنطقة والعالم.
وأكد رئيس دولة الإمارات أن وحدة المجتمع الإماراتي وتماسكه بين المواطنين والمقيمين يمثلان أحد أهم عناصر القوة التي تتمتع بها الدولة، مشيراً إلى أن الإمارات ستبقى أرض الفرص والتنمية والتعايش، ومكاناً آمناً لملايين المقيمين من مختلف الجنسيات.
كما دعا محمد بن زايد إلى الثقة في مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات والتحديات بكفاءة عالية، مشدداً على أن الإمارات تمتلك بنية مؤسسية قوية وخططاً واضحة لضمان استمرارية الاستقرار والتنمية في مختلف الظروف.
وتأتي رسالة رئيس الدولة في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة وتحديات أمنية وسياسية، حيث تؤكد القيادة الإماراتية باستمرار أن حماية أمن الدولة واستقرارها أولوية لا تقبل المساومة، مع الاستمرار في تبني نهج التهدئة والدبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *