الرئيسية/اقتصاد وأسواق/فاينانشال تايمز: دول الخليج تدرس "القوة القاهرة" وسط توتر مع أميركا
اقتصاد وأسواق

فاينانشال تايمز: دول الخليج تدرس "القوة القاهرة" وسط توتر مع أميركا

تجار الخليج يراقبون أسواق نيويورك وسط توتر الاستثمارات
📸تجار الخليج يراقبون أسواق نيويورك وسط توتر الاستثمارات
اليوم ميديا

كشفت صحيفة Financial Times البريطانية عن تحركات احترازية لدول خليجية كبرى لمراجعة استثماراتها الخارجية والتزاماتها المالية، في ظل التدهور الأمني والاقتصادي الناتج عن الحرب المستمرة بين United States وIsrael من جهة، وIran من جهة أخرى.

وتأتي هذه الخطوة ضمن دراسة إمكانية تفعيل بنود “القوة القاهرة” في العقود القائمة، بهدف إيجاد مخرج قانوني يقلل الأعباء المالية الناتجة عن الالتزامات الاستثمارية والتعاقدية مع الحكومات والشركات الأجنبية، خصوصًا في ظل المخاطر الأمنية والاضطرابات في المنطقة.

اهتزاز ركائز الاستقرار الاقتصادي

وأشار التقرير إلى أن النمو الاقتصادي في دول الخليج، الذي اعتمد لعقود على استقرار المدن الكبرى والتدفق المستمر لصادرات الطاقة، يواجه اليوم تحديًا غير مسبوق.

وبحسب مسؤول خليجي رفيع المستوى، فإن عدة اقتصادات خليجية كبرى دخلت في مشاورات قانونية ومالية مكثفة، لدراسة سبل مواجهة الضغوط المتزايدة على ميزانياتها، والتي تعود إلى عدة عوامل أبرزها:

  • تراجع إيرادات الطاقة نتيجة تعطل سلاسل التوريد عبر مضيق هرمز وتباطؤ الإنتاج.
  • تأثر قطاعي السياحة والطيران نتيجة الهجمات على منشآت مدنية ومطارات.
  • ارتفاع الإنفاق الدفاعي لتعزيز أمن الجبهات الداخلية والمنشآت الحيوية.

وتعكس هذه التحركات مستوى الحرص الخليجي على حماية الاستثمارات والمشاريع الاستراتيجية من أي صدمات اقتصادية ناجمة عن الصراعات الإقليمية.

رسائل سياسية إلى واشنطن

وقالت الصحيفة إن هذه المراجعات أثارت قلقاً كبيراً في واشنطن، وسط مخاوف من أن أي تقليص للاستثمارات الخليجية الضخمة في الولايات المتحدة، والتي تُقدر بمئات المليارات من الدولارات، قد يُستخدم كورقة ضغط سياسية واقتصادية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تدفع الإدارة الأمريكية إلى إعطاء أولوية أكبر للمسار الدبلوماسي بهدف احتواء التصعيد وإنهاء الصراع المشتعل في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاطر على استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد.

"
كشفت صحيفة Financial Times البريطانية عن تحركات احترازية لدول خليجية كبرى لمراجعة استثماراتها الخارجية والتزاماتها المالية، في ظل التدهور الأمني والاقتصادي الناتج عن الحرب المستمرة بين United States وIsrael من جهة، وIran من جهة أخرى. وتأتي هذه الخطوة ضمن دراسة إمكانية تفعيل بنود "القوة القاهرة" في العقود القائمة، بهدف إيجاد مخرج قانوني يقلل الأعباء المالية
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة