
تصعيد عسكري غير مسبوق بين إسرائيل وإيران مع تبادل القصف الصاروخي والغارات الجوية، فيما يتجمع آلاف الإيرانيين في طهران لمبايعة المرشد الجديد مجتبى خامنئي بعد اغتيال والده علي خامنئي في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
حرب إسرائيل وإيران تدخل مرحلة أخطر مع تبادل القصف وحشود في طهران
دخلت الحرب بين إسرائيل وإيران يومها العاشر وسط تصعيد عسكري متسارع وتبادل مكثف للهجمات الصاروخية والغارات الجوية، في وقت شهدت فيه العاصمة الإيرانية طهران تجمعات حاشدة لمبايعة المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، الذي أعلن انتخابه خلفاً لوالده علي خامنئي بعد اغتياله مع بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
وتحوّلت المواجهة إلى واحدة من أخطر الأزمات العسكرية في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، مع اتساع نطاق الضربات واستهداف مواقع عسكرية وأمنية حساسة داخل إيران، في مقابل إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
رشقة صاروخية إيرانية تسفر عن قتيل في إسرائيل
أطلقت إيران، فجر الاثنين، أول رشقة صاروخية في اليوم العاشر من الحرب باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في هجوم جديد يعكس استمرار التصعيد العسكري بين الطرفين.
ووفق تقارير أولية، أسفر الهجوم الصاروخي عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين، بعدما سقطت عدة صواريخ في مناطق مأهولة داخل إسرائيل، ما أدى إلى حالة استنفار أمني واسع وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
وقالت السلطات الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق عقب إطلاق الصواريخ، فيما عملت منظومات الدفاع الجوي على اعتراض عدد منها، بينما تمكنت بعض الصواريخ من الوصول إلى أهداف داخل البلاد.
إسرائيل تكثف ضرباتها داخل إيران
في المقابل، كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية داخل إيران، مع تركيز واضح على البنية العسكرية والأمنية للنظام الإيراني، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية.
وشملت الضربات الإسرائيلية مواقع مرتبطة بـ:
- الحرس الثوري الإيراني
- قوات الباسيج
- مقار الشرطة
- منشآت أمنية وعسكرية حساسة
وذكرت التقارير أن الغارات استهدفت مقرات قيادية ومراكز دعم لوجستي، في محاولة لإضعاف القدرات الأمنية والعسكرية الإيرانية مع استمرار الحرب.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من الضربات المتبادلة التي طالت منشآت حيوية داخل إيران وإسرائيل، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تحول المواجهة إلى حرب إقليمية واسعة.
حشود في طهران لمبايعة مجتبى خامنئي
سياسياً، شهدت العاصمة الإيرانية طهران تجمعات حاشدة لآلاف الإيرانيين في وسط المدينة، حيث خرجت الحشود لمبايعة مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان انتخابه خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير، وهو الحدث الذي شكل نقطة تحول كبيرة في مسار الحرب.
وردد المشاركون في التجمعات شعارات مؤيدة للنظام الإيراني، مؤكدين دعمهم للقيادة الجديدة في مواجهة ما وصفوه بـ”العدوان الخارجي”.
ويرى مراقبون أن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى يمثل محاولة للحفاظ على استمرارية النظام السياسي في إيران خلال واحدة من أخطر الفترات التي تمر بها البلاد.
مخاوف من توسع الحرب في الشرق الأوسط
مع استمرار القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران، تتزايد المخاوف الدولية من توسع الصراع إلى نطاق إقليمي، خصوصاً مع التوتر المتصاعد في عدة جبهات في الشرق الأوسط.
وتتابع العواصم العالمية تطورات الحرب بقلق شديد، وسط دعوات متكررة لخفض التصعيد وتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة قد تؤثر على الأمن العالمي وأسواق الطاقة.
ويرى محللون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المواجهة، سواء باتجاه مزيد من التصعيد العسكري أو نحو تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *