الرئيسية/اقتصاد وأسواق/بعد حريق غامض.. تعليق عمليات تحميل النفط في الفجيرة بالإمارات
اقتصاد وأسواق

بعد حريق غامض.. تعليق عمليات تحميل النفط في الفجيرة بالإمارات

حريق ضخم في منشأة نفطية بالفجيرة بعد هجوم بطائرة مسيّرة
📸حريق ضخم في منشأة نفطية بالفجيرة بعد هجوم بطائرة مسيّرة
اليوم ميديا

في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج، أفادت مصادر في قطاعي النفط والتجارة بأن بعض عمليات تحميل النفط توقفت في إمارة الفجيرة بالإمارات، وذلك بعد هجوم بطائرة مسيّرة أعقبه حريق في أحد المواقع المرتبطة بقطاع الطاقة.

وتُعد الفجيرة مركزاً استراتيجياً مهماً في سوق الطاقة العالمي، إذ تحتضن أحد أكبر مراكز تخزين النفط وتزويد السفن بالوقود في العالم، كما تُستخدم كمحطة رئيسية لتصدير الخام عبر بحر العرب خارج مضيق هرمز، بحسب رويترز.

ووفق المعلومات الأولية، تصاعد الدخان في المنطقة بعد سقوط حطام طائرة مسيّرة أسقطتها الدفاعات الجوية الإماراتية، بحسب ما أفاد به مكتب الفجيرة الإعلامي. وأدى الحادث إلى حالة من الحذر في الميناء، حيث قررت بعض الشركات تعليق عمليات تحميل النفط مؤقتاً ريثما يتم تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المنشآت.

ويأتي هذا التطور في توقيت حساس للغاية، إذ وقع بعد ساعات فقط من هجوم أمريكي استهدف أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، وهي أحد أهم مراكز تصدير النفط في إيران. وردّ الحرس الثوري الإيراني على تلك الضربات بالقول إن المصالح الأمريكية في الإمارات، بما في ذلك الموانئ والمنشآت العسكرية، تُعد أهدافاً مشروعة.

هذا التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران يثير مخاوف متزايدة في أسواق الطاقة العالمية، حيث يخشى مراقبون من أن يؤدي أي اضطراب في موانئ النفط الإماراتية أو حركة الملاحة في الخليج إلى ارتفاع الأسعار وتعطيل سلاسل الإمداد.

ورغم أن التوقف الحالي في عمليات التحميل يبدو محدوداً ومؤقتاً، إلا أن خبراء الطاقة يحذرون من أن استمرار التوتر العسكري في المنطقة قد يضع البنية التحتية النفطية في الخليج تحت ضغط متزايد، خاصة في المراكز الحيوية مثل الفجيرة التي تُعد شرياناً مهماً لتجارة النفط العالمية.

وفي ظل هذه التطورات، تتابع الأسواق العالمية عن كثب أي مستجدات في قطاع النفط الإماراتي وحركة الملاحة في الخليج، وسط مخاوف من أن تتحول التوترات العسكرية إلى أزمة طاقة أوسع نطاقاً.

"
في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج، أفادت مصادر في قطاعي النفط والتجارة بأن بعض عمليات تحميل النفط توقفت في إمارة الفجيرة بالإمارات، وذلك بعد هجوم بطائرة مسيّرة أعقبه حريق في أحد المواقع المرتبطة بقطاع الطاقة. وتُعد الفجيرة مركزاً استراتيجياً مهماً في سوق الطاقة العالمي، إذ تحتضن أحد أكبر مراكز تخزين النفط
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة