الرئيسية/اقتصاد وأسواق/هل تنهار صادرات الإمارات؟ هجمات متكررة على الفجيرة وحقل شاه تضرب قطاع الطاقة
اقتصاد وأسواق

هل تنهار صادرات الإمارات؟ هجمات متكررة على الفجيرة وحقل شاه تضرب قطاع الطاقة

انفجارات وحريق ضخم في الفجيرة بالإمارات
📸انفجارات وحريق ضخم في الفجيرة بالإمارات
اليوم ميديا

اندلع حريق جديد في محطة تصدير النفط بمنطقة الفجيرة الصناعية بالإمارات، وهو الهجوم الثالث خلال أربعة أيام، ما أجبر السلطات على إيقاف تحميل النفط جزئيًا، بينما استمر تعليق العمليات في حقل الغاز “شاه” بعد هجوم سابق، بحسب رويترز.

هذا التصعيد يضع منفذ تصدير النفط المتبقي في الإمارات – العضو الرئيسي في أوبك – على حافة الانقطاع الكامل، ما يهدد الأسواق العالمية ويزيد من الضغوط على أسعار الطاقة. وتعمل محطة الفجيرة بطاقة منخفضة بعد أن تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض الطائرات المسيرة المهاجمة، وفق مكتب الفجيرة الإعلامي.

ويقع معظم إنتاج الإمارات بالقرب من مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره عادة خُمس إمدادات النفط العالمية، والذي بات شبه معزول بسبب السيطرة الإيرانية على المنطقة. وتشير بيانات شركة كبلر المتخصصة بالتجارة العالمية إلى أن إنتاج الخام في الإمارات انخفض بأكثر من نصفه منذ بداية الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران.

وفي حادث منفصل، أُصيب ناقلة على بعد 23 ميلا بحريا شرقي الفجيرة بمقذوف مجهول، ما أدى لأضرار هيكلية طفيفة، بحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

الهجمات المتكررة، التي استهدفت أيضًا البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية الأمريكية، فضلاً عن البنية التحتية النفطية والموانئ والمطارات، تعكس تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير، وتضع دول الخليج أمام أزمة طاقة حقيقية مع مخاطر عالمية.

أما حقل الغاز “شاه”، الذي تديره أدنوك بالشراكة مع شركة أوكسيدنتال بتروليوم، فيوفّر 500 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا للشبكة المحلية، وقد تم تعليق العمليات مؤقتًا لحين تقييم الأضرار، وفق مكتب أبوظبي الإعلامي، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

هذه الاضطرابات الأخيرة تثير تساؤلات حول مستقبل إمدادات الطاقة في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية، خاصة مع تواصل الصراع الإقليمي وتصاعد الهجمات على البنية التحتية الحيوية في الخليج.

"
اندلع حريق جديد في محطة تصدير النفط بمنطقة الفجيرة الصناعية بالإمارات، وهو الهجوم الثالث خلال أربعة أيام، ما أجبر السلطات على إيقاف تحميل النفط جزئيًا، بينما استمر تعليق العمليات في حقل الغاز "شاه" بعد هجوم سابق، بحسب رويترز. هذا التصعيد يضع منفذ تصدير النفط المتبقي في الإمارات – العضو الرئيسي في أوبك – على حافة
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة