
في تصعيد خطير ينذر بتوسّع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، استهدفت إيران منشآت طاقة في قطر وأطلقت صواريخ باتجاه السعودية، في رد مباشر على هجوم طال حقل غاز “بارس الجنوبي”، أحد أكبر حقول الغاز في العالم.
وأعلنت شركة “قطر للطاقة” تعرّض مدينة رأس لفان الصناعية، وهي مركز حيوي لصناعة الغاز، لأضرار جسيمة نتيجة القصف الصاروخي، فيما أكدت السعودية اعتراض أربعة صواريخ باليستية كانت متجهة نحو الرياض، إلى جانب إحباط هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منشأة غاز في المنطقة الشرقية، بحسب رويترز.
ويأتي هذا التصعيد بعد هجوم استهدف منشآت إيرانية، قالت طهران إنه أدى إلى أضرار في أجزاء من مصفاة وخزانات غاز، مع إجلاء العاملين واندلاع حرائق في الموقع.
وتزامناً مع ذلك، أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما أدى إلى قفزة حادة في أسعار الطاقة، حيث تجاوز سعر خام برنت 108 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب طويل الأمد في الأسواق.
كما هددت طهران باستهداف منشآت نفط وغاز في دول الخليج، ووصفت عدداً من المواقع في السعودية والإمارات وقطر بأنها “أهداف مباشرة”، مطالبة بإخلائها فوراً.
في المقابل، تتواصل الضربات الإسرائيلية داخل إيران ولبنان، حيث أعلنت تل أبيب مقتل شخصيات إيرانية بارزة، وسط تفويض عسكري باستهداف قيادات إيرانية دون قيود سياسية مسبقة.
ويهدد هذا التصعيد غير المسبوق بإدخال المنطقة في مرحلة جديدة من الصراع، مع تداعيات مباشرة على أمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *