
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن هناك الكثير من التصريحات الإيجابية حول إمكانات العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، إلا أن الواقع على الأرض لا يعكس أي تقدم ملموس.
وأوضح لافروف أن الحديث المتكرر عن فرص التعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة وغيرها من المشروعات لم يترجم إلى نتائج عملية حتى الآن، رغم استمرار التواصل الدبلوماسي بين الجانبين.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب فوزه في انتخابات 2024، أعاد فتح قنوات الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متعهداً بمحاولة إنهاء الحرب في أوكرانيا، إلا أن الوصول إلى تسوية سلمية ما يزال بعيد المنال.
وأضاف لافروف، الذي يشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2004، أن طبيعة الحوار الحالي بين موسكو وواشنطن لا تختلف كثيراً عن مرحلة الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة جو بايدن، قائلاً إن “الكلام الإيجابي مستمر لكن دون نتائج عملية”.
وتابع أن العقوبات المفروضة على روسيا خلال عهد بايدن لا تزال قائمة، بل إن الإدارة الحالية اتخذت بعض الخطوات الإضافية التي تؤثر على الاقتصاد الروسي، بحسب تعبيره.
واختتم لافروف تصريحاته بالتأكيد على أن روسيا تقدر مبادرة الحوار، لكنها ترى أن التقدم الفعلي في العلاقات الثنائية لا يزال محدوداً.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *