
أفادت تقارير صحفية بأن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة تستعد لإنهاء استجابتها الرسمية لفيروس هانتا، وذلك بعد نحو شهرين من تفشٍ محدود على متن سفينة سياحية أسفر عن وفيات وإصابات أثارت قلقاً صحياً واسعاً.
ووفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن جاي باتاشاريا القائم بأعمال مدير المراكز الصحية، أكد أن الوكالة ستعلن رسمياً إنهاء حالة الاستجابة المرتبطة بالفيروس في 24 يونيو 2026، بعد استكمال الإجراءات الصحية والمتابعة اللازمة للمصابين والمخالطين.
ويأتي هذا القرار بعد أن تمكنت السلطات الصحية الأمريكية من احتواء التفشي الذي ظهر على متن السفينة السياحية “إم.في هونديوس”، حيث خضع الركاب لفحوصات ومتابعة دقيقة ضمن بروتوكولات الحجر الصحي، قبل عودتهم إلى ولاياتهم بعد انتهاء فترة المراقبة.
وأشار التقرير إلى أن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، المشرفة على مراكز السيطرة على الأمراض، لم تصدر تعليقاً فورياً حول هذه التطورات، في وقت تواصل فيه الجهات الصحية تقييم الدروس المستفادة من الحادثة.
وأكد باتاشاريا في بيان نقلته الصحيفة أن حماية الصحة العامة تظل الأولوية القصوى، موضحاً أن الاستجابة الطارئة للفيروس سيتم إنهاؤها رسمياً بعد التأكد من استقرار الوضع الصحي وعدم تسجيل حالات جديدة مرتبطة بالتفشي.
وكانت السلطات الصحية قد تعاملت مع الحادثة باعتبارها تفشياً محدود النطاق، إلا أنها استنفرت فرقها الطبية في حينه لمنع أي انتشار محتمل، خاصة في ظل طبيعة فيروس هانتا الذي يُصنف ضمن الفيروسات التي قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة في حال عدم التدخل السريع.
ومع إعلان انتهاء الاستجابة، تؤكد المؤسسات الصحية الأمريكية أنها ستواصل مراقبة الوضع الوبائي بشكل اعتيادي، ضمن منظومة الاستجابة للأمراض المعدية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *