
شهد إقليم كرمانشاه غربي إيران تصعيدًا أمنيًا جديدًا بعد مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين في هجوم مسلح استهدفهم أمام أحد المنازل، في حادث وصفه الحرس الثوري بأنه “هجوم إرهابي”، بينما باشرت السلطات تحقيقاتها لتحديد هوية المنفذين.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية رسمية، وقع الهجوم مساء الاثنين عندما أطلق مسلحون النار على عناصر من الحرس الثوري في محافظة كرمانشاه، قبل أن يلوذوا بالفرار، ما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة اثنين آخرين.
وأكدت التقارير أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقًا موسعًا لكشف ملابسات الحادث وتعقب المسؤولين عنه، في وقت لم تصدر فيه السلطات الإيرانية تفاصيل إضافية بشأن هوية المهاجمين أو دوافعهم.
في المقابل، ذكرت منظمة هنجاو الكردية الإيرانية المعنية بحقوق الإنسان، ومقرها النرويج، أن جماعة مسلحة حديثة التشكيل تطلق على نفسها اسم “شمس الأمل” أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم.
وبحسب المنظمة، قالت الجماعة إن العملية استهدفت عناصر من الحرس الثوري تتهمهم بالمشاركة في قمع احتجاجات “المرأة، الحياة، الحرية” التي اندلعت في المناطق الكردية عام 2022، قبل أن تمتد إلى مختلف أنحاء إيران.
وتعود جذور تلك الاحتجاجات إلى وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق، بعد توقيفها بتهمة مخالفة قواعد الزي، وهو الحدث الذي أشعل واحدة من أكبر موجات الاحتجاج في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي الهجوم في وقت لا تزال فيه بعض المناطق الغربية ذات الأغلبية الكردية تشهد توترات أمنية متقطعة، وسط استمرار السلطات الإيرانية في ملاحقة الجماعات المسلحة التي تنشط قرب الحدود الغربية للبلاد.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الإيرانية بشأن إعلان المسؤولية الذي تداولته منظمة هنجاو، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة تفاصيل الهجوم والجهة التي تقف وراءه.
المصدر: رويترز




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *