اليوم ميديا

موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

روابط سريعة

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد

الأقسام

الأقسام

  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة
  • فيديو

تابعنا

Twitter X Streamline Icon: https://streamlinehq.com
من نحن•اتصل بنا•سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لـ Todaymedia© 2026

Affiliated with the Arab Media House - London

اليوم ميديا
الرئيسية
أخبار
العالم
الشرق الأوسط
العرب
الخليج
التحليلات
اقتصاد
النفط والطاقة
الذهب والعملات
تكنولوجيا وابتكار
الذكاء الاصطناعي
ثقافة ومجتمع
منوعات
صحة
رياضة
مقالات
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. المقال
أخبار

حين تضيق الأرض.. 125 ألف يمني يفرّون من الحرب إلى البحر

اليمن- سامي أحمد اليافعي
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
وقت القراءة: 6 دقائق
مشاركة:
حين تضيق الأرض.. 125 ألف يمني يفرّون من الحرب إلى البحر

لم يعد القتال في اليمن يعني بالنسبة إلى آلاف المدنيين مجرد مغادرة منازلهم إلى مدينة أخرى، بل دفع بعضهم إلى خوض البحر بحثًا عن مكان أكثر أمنًا.

فمع اتساع المعارك على الساحل الغربي لليمن خلال سبتمبر، نزح نحو 125 ألف شخص داخل البلاد منذ بداية الشهر، وفق أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، التي نقلتها وكالة أسوشيتد برس وصحيفة الغارديان البريطانية. وبينما لجأت غالبية الأسر إلى مناطق أخرى داخل اليمن، وصل أكثر من ألفي شخص إلى السواحل الشمالية لجيبوتي بعد عبور البحر الأحمر، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

هنا تظهر إحدى أكثر صور التصعيد قسوة: البحر الذي يفصل اليمن عن جيبوتي تحول بالنسبة إلى بعض العائلات من ممر تجاري إلى طريق للفرار من الحرب.

من البيت إلى الطريق.. ثم إلى البحر

على امتداد الساحل الغربي لليمن، دفعت المعارك عائلات إلى ترك منازلها والبحث عن مناطق أكثر أمنًا، بينما اتجه آخرون نحو الساحل المقابل في جيبوتي.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية شهادات من نازحين وصلوا إلى مناطق في محافظة تعز، بعدما أجبرتهم المعارك على مغادرة منازلهم وترك ممتلكاتهم ومواشيهم خلفهم. وقالت الصحيفة إن بعض مخيمات النزوح باتت تستقبل عدة أسر داخل الخيمة الواحدة مع استمرار وصول الفارين.

وتقول وكالة أسوشيتد برس إن نحو 125 ألف يمني فروا من منازلهم خلال موجة التصعيد الحالية، بينهم أكثر من 57 ألف طفل، وفق بيانات أممية. وتصف الجهات الإنسانية الموجة الحالية بأنها واحدة من أكثر موجات النزوح اضطرابًا في السنوات الأخيرة، مع احتياجات متزايدة للغذاء والمأوى والرعاية الصحية. لكن بالنسبة إلى من يعيشون قرب الساحل، لا تتوقف خيارات الهروب عند النزوح الداخلي.

باب المندب.. طريق الهروب

أصبح باب المندب أحد مسارات الخروج من الحرب بالنسبة إلى يمنيين اتجهوا إلى جيبوتي.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من ألفي شخص فروا من القتال ووصلوا إلى السواحل الشمالية لجيبوتي، قرب مدينة أوبوك، فيما لا يزال آلاف آخرون نازحين داخل اليمن.

وتقدم شهادة نقلتها وكالة رويترز صورة أكثر مباشرة عن رحلة الهروب. فقد وصلت وحيدة عمر، البالغة 50 عامًا، إلى جيبوتي على متن قارب صغير بعد فرارها من قرية ذباب اليمنية، بينما بقي زوجها خلفها، وقالت إنها لم تكن تعرف ما إذا كان حيًا أو ميتًا أو محتجزًا. ووصفَت البحر بأنه كان مخيفًا وصعبًا، مشيرة إلى أن الركاب ظلوا يبكون طوال الرحلة ووصلوا من دون طعام.

هذه الشهادة تختصر جانبًا من الأزمة لا يظهر في أرقام النزوح: الفرار نفسه أصبح رحلة محفوفة بالمخاطر.

نقص الوقود يضيّق طريق النجاة

لكن الوصول إلى الساحل ليس متاحًا للجميع. وبحسب وكالة أسوشيتد برس، أدى نقص الوقود في اليمن إلى عرقلة قدرة المدنيين الفارين من القتال على عبور البحر الأحمر إلى جيبوتي. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن آلاف الأشخاص قد يحاولون المغادرة عندما تتوافر وسائل النقل والوقود، في وقت تواجه فيه جيبوتي ضغوطًا متزايدة على قدراتها الاستيعابية.

وتشير الوكالة إلى أن الاحتياجات لا تتوقف عند توفير مكان للوافدين، بل تشمل المأوى والصرف الصحي والتعليم للأطفال، في وقت تحذر فيه الجهات الإنسانية من أن استمرار تدفق النازحين قد يتجاوز قدرات الاستقبال الحالية.

وهكذا يجد المدني اليمني نفسه أمام معادلة قاسية: البقاء قرب القتال يحمل خطرًا، والفرار عبر البحر يحمل مخاطر أخرى، فيما تتقلص الخيارات مع اتساع الحرب.

السعودية والحوثيون.. تصعيد يوسّع دائرة الخطر

يتزامن النزوح مع تصعيد عسكري جديد بين الحوثيين والسعودية.

وقالت وكالة رويترز إن السعودية والحوثيين تبادلا هجمات جديدة عبر الحدود، الخميس، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بوقوع غارات سعودية في محافظة حجة قرب الحدود والساحل، وكذلك في محيط تعز.

وفي السعودية، أعلنت قوات الدفاع المدني مقتل مقيم يمني جراء حطام طائرة مسيّرة جرى اعتراضها فوق منطقة الطائف، وفق ما نقلته وكالة رويترز ووكالة أسوشيتد برس. وقالت الرياض إن هذه أول وفاة تعلن عنها منذ تصاعد هجمات الحوثيين الأخيرة.

وفي حادث منفصل، قالت السعودية إن طائرة مسيّرة حاولت استهداف مكة، بينما نفى الحوثيون ذلك. وبحسب وكالة أسوشيتد برس، لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من الادعاء، ولذلك لا يمكن اعتباره واقعة محسومة.

جيبوتي أمام موجة جديدة

بالنسبة إلى جيبوتي، لا يتعلق الأمر بمجرد وصول لاجئين جدد، بل باختبار لقدرة بلد محدود الموارد على التعامل مع تدفق سريع للسكان.

وتقول وكالة أسوشيتد برس إن أكثر من ألفي يمني وصلوا إلى جيبوتي، حيث تقدم الحكومة والمنظمة الدولية للهجرة الدعم للوافدين، بينما تحذر الجهات الإنسانية من أن استمرار التدفق قد يضغط على المأوى والخدمات الأساسية.

وتكتسب جيبوتي أهمية خاصة بسبب موقعها المقابل للساحل اليمني مباشرة عبر باب المندب. وكلما استمر القتال قرب الساحل الغربي، زاد احتمال استخدام هذا المسار من جانب المدنيين الذين لا يرون أمامهم خيارات كثيرة للفرار. لكن المفارقة أن المنطقة نفسها تقع في قلب أزمة جيوسياسية أوسع.

الحرب تكبر.. والمدنيون يدفعون الثمن

القصة الأهم في التصعيد الحالي ليست فقط في المواقع التي تتغير السيطرة عليها، بل في الكتلة البشرية التي تتحرك معها الحرب.

فـ125 ألف نازح منذ بداية سبتمبر لا يمثلون رقمًا إنسانيًا مجردًا؛ بل يعني آلاف العائلات التي اضطرت إلى اتخاذ قرارات عاجلة: أين يذهب الأطفال؟ أين يجدون الماء والغذاء؟ وهل يمكن العودة إلى المنزل، أم أن النزوح سيصبح طويل الأمد؟

وفي هذا الجانب، تبدو شهادة النازحين التي نقلتها صحيفة الغارديان البريطانية لافتة؛ إذ تحدثت أسر عن ترك المنازل والممتلكات والمواشي، وعن اكتظاظ أماكن الإيواء ونقص الخيام مع وصول موجات جديدة من النازحين.

وهنا تتقاطع الجغرافيا السياسية مع الأزمة الإنسانية.

فالساحل الغربي الذي أصبح محورًا للتحركات العسكرية هو نفسه المنطقة التي يعيش فيها مدنيون يعتمدون على الزراعة والصيد والتجارة المحلية. ومع امتداد القتال نحو باب المندب، لم يعد أثر المعارك محصورًا في خطوط الجبهة، بل بدأ يظهر في طرق النزوح ومسارات الهروب وحركة المدنيين عبر البحر.

وفي تقريرها عن التصعيد، أشارت وكالة رويترز إلى أن اتساع الحرب في اليمن والسعودية يثير مخاوف إضافية على إمدادات النفط، بعدما أصبح الطريق عبر البحر الأحمر أكثر أهمية بالنسبة إلى صادرات الخليج في ظل القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.

وهنا تكمن المفارقة التي تفرضها الأزمة الجديدة: الممر البحري الذي تراقبه الأسواق والدول باعتباره شريانًا للتجارة والطاقة، يراه المدنيون الفارون من اليمن طريقًا للخروج من الحرب.

ما وراء الخبر

كلما اتسعت أهمية باب المندب في الحسابات العسكرية والاقتصادية، أصبح مصير المدنيين المقيمين حوله أكثر ارتباطًا بهذه الحسابات.

لكن بالنسبة إلى اليمنيين الذين يركبون القوارب، تبدو الصورة مختلفة تمامًا. ما يهمهم ليس سعر النفط ولا حركة الأسواق، بل الوصول إلى شاطئ آمن.

وهذا ما يجعل النزوح أحد أهم مؤشرات المرحلة الجديدة في الحرب اليمنية. فالمعركة لا تُقاس فقط بالمدن التي تسقط أو المواقع التي تتغير السيطرة عليها، وإنما أيضًا بعدد العائلات التي تغادر منازلها، وبعدد الأطفال الذين يعبرون طرقًا لم يختاروها، وبعدد اليمنيين الذين يجدون أنفسهم أمام البحر بعدما ضاقت بهم الأرض.

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن ليس فقط: من يسيطر على الساحل؟ بل: كم عدد اليمنيين الذين سيضطرون إلى تركه قبل أن تتوقف المعارك؟

الوسوم:البحر الأحمرالحرب اليمنيةالحوثيونالسعوديةالشرق الأوسطالنازجونالنزوحاليمناليوم ميدياباب المندبعرض جميع الوسوم
ا

اليمن- سامي أحمد اليافعي

كاتب

اليوم ميديا موقعٌ إخباريّ عربيّ مستقلّ يقدّم محتوى موثوقًا يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل

مقالات الكاتب•عرض المقالات ←
المقال السابق

إف-35 للسعودية بـ24.3 مليار دولار.. هل تتغير معادلة الحوثيين؟

المقال التالي

الصين تدخل على خط حرب الشرق الأوسط.. تطلب من إيران كبح الحوثيين

مقالات ذات صلة

شاهد حريق مطار الملك خالد.. ماذا حدث بعد تحذير الرياض؟
أخبار

شاهد حريق مطار الملك خالد.. ماذا حدث بعد تحذير الرياض؟

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، فجر السبت، زوال الخطر عن مدينة الرياض ومحافظة الخرج، بعد إطلاق إنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر للتحذير من خطر محتمل، في وقت تشهد فيه السعودية تصعيدًا متزايدًا في الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثيين في اليمن. وأكد الدفاع المدني انتهاء حالة التحذير، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى مواصلة الالتزام بالتعليمات [...]

2 دقائق
١٩ سبتمبر ٢٠٢٦
إف-35 للسعودية بـ24.3 مليار دولار.. هل تتغير معادلة الحوثيين؟
أخبار

إف-35 للسعودية بـ24.3 مليار دولار.. هل تتغير معادلة الحوثيين؟

فتحت الولايات المتحدة الطريق أمام صفقة عسكرية ضخمة مع السعودية، بعدما وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع محتمل لـ48 مقاتلة من طراز إف-35 بقيمة تقدر بنحو 24.3 مليار دولار، في خطوة تأتي بينما تتصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين في اليمن وتزداد الضغوط الأمنية على المملكة والمنطقة. وبحسب وكالة رويترز، تشمل الصفقة 48 طائرة من طراز [...]

3 دقائق
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
الصين تدخل على خط حرب الشرق الأوسط.. تطلب من إيران كبح الحوثيين
أخبار

الصين تدخل على خط حرب الشرق الأوسط.. تطلب من إيران كبح الحوثيين

دخلت الصين على خط التصعيد المتسارع في اليمن والبحر الأحمر، بعدما طلبت بكين سرًا من طهران استخدام نفوذها لدى جماعة الحوثيين للحد من التصعيد، عقب طلب سعودي للمساعدة في مواجهة تداعيات التقدم العسكري السريع للحوثيين على الساحل الغربي لليمن وحول مضيق باب المندب، وفق ثلاثة مصادر إيرانية تحدثت إلى رويترز. وتكشف الخطوة عن تحول مهم [...]

4 دقائق
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
«مسيّرة مكة».. هل تدخل حرب السعودية والحوثيين مرحلة جديدة؟
أخبار

«مسيّرة مكة».. هل تدخل حرب السعودية والحوثيين مرحلة جديدة؟

لم تكن المسيّرة التي أعلنت السعودية اعتراضها جنوب مكة المكرمة مجرد هدف جوي آخر في حرب تتسع رقعتها بين السعودية وجماعة الحوثي. فالمكان الذي ظهرت فيه المسيّرة نقل المواجهة إلى مساحة شديدة الحساسية، وفتح سؤالًا أكبر من عملية الاعتراض نفسها: هل دخل التصعيد الحوثي-السعودي مرحلة تقترب فيها الحرب من أكثر المناطق حساسية في العالم الإسلامي؟ [...]

7 دقائق
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
مانشستر يونايتد.. سقوط تاريخي بعد 50 عامًا
أخبار

مانشستر يونايتد.. سقوط تاريخي بعد 50 عامًا

حوّل مانشستر يونايتد تقدمه بهدفين إلى خسارة صادمة أمام برايتون، بعدما سقط 3-2 على ملعب أولد ترافورد في الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية، في ليلة دخلت تاريخ النادي من بوابة لم تُفتح منذ نصف قرن. فبحسب رويترز، خسر مانشستر يونايتد على أرضه بعد تقدمه بفارق هدفين للمرة الأولى منذ 50 عامًا، بعدما حدث [...]

3 دقائق
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟
أخبار

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على [...]

4 دقائق
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦