
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، فجر السبت، زوال الخطر عن مدينة الرياض ومحافظة الخرج، بعد إطلاق إنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر للتحذير من خطر محتمل، في وقت تشهد فيه السعودية تصعيدًا متزايدًا في الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثيين في اليمن.
وأكد الدفاع المدني انتهاء حالة التحذير، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى مواصلة الالتزام بالتعليمات والإرشادات الرسمية حفاظًا على السلامة. وكانت السلطات قد طلبت خلال فترة الإنذار الابتعاد عن الأماكن المكشوفة والنوافذ الزجاجية، وعدم الوقوف في الشرفات أو على الأسطح، فيما دعت الموجودين خارج المباني إلى الاحتماء في أماكن آمنة.
وجاء الإنذار في الرياض والخرج وسط أجواء أمنية متوترة، بعد سلسلة تحذيرات مماثلة شهدتها مناطق سعودية أخرى خلال الأيام الأخيرة، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية.
وقالت وكالة رويترز إن الإنذار كان الأول الذي يستهدف العاصمة منذ أن كثف الحوثيون، المدعومون من إيران، هجماتهم على السعودية. كما أفاد مراسل للوكالة بأنه سمع دوي انفجارين في منطقة العليا بالرياض، من دون أن تحدد السلطات السعودية رسميًا طبيعة الخطر الذي استدعى الإنذار أو تربطه في إعلانها بهجوم محدد.
ويأتي التطور بعد ساعات من تصريح المتحدث العسكري باسم الحوثيين بأن الجماعة أحبطت ما وصفها بـ«محاولات إجرامية» في العاصمة اليمنية صنعاء، متهمًا السعودية بالوقوف وراءها ومتوعّدًا بالرد. ولم يصدر تعليق فوري من المكتب الإعلامي للحكومة السعودية على هذا التصريح، بحسب رويترز.
وتكتسب واقعة الرياض أهمية خاصة لأنها تنقل التحذيرات الأمنية إلى العاصمة السعودية، بعد أن شملت إنذارات سابقة مدنًا ومناطق أخرى. وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق زوال الخطر عن جدة وأبها وجازان والعلا والطائف وينبع، عقب تحذيرات مرتبطة بالتصعيد الحوثي.
إعلان «زوال الخطر» لا يعني بالضرورة انتهاء التهديد الأوسع، بل يشير إلى انتهاء حالة التحذير المحددة التي أعلنتها السلطات في الرياض والخرج. ويبقى السؤال الأهم خلال الساعات المقبلة: ما طبيعة الخطر الذي استدعى الإنذار، وهل تكشف السلطات السعودية لاحقًا تفاصيل إضافية بشأن دوي الانفجارات التي سُمعت في العاصمة؟
ويأتي ذلك فيما تتسع تداعيات المواجهة السعودية-الحوثية لتشمل مدنًا ومنشآت حيوية داخل المملكة، ما يجعل أي إنذار جديد في الرياض أو غيرها من المناطق السعودية مؤشرًا يستحق المتابعة، خصوصًا مع استمرار التصعيد في اليمن والبحر الأحمر.

فتحت الولايات المتحدة الطريق أمام صفقة عسكرية ضخمة مع السعودية، بعدما وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع محتمل لـ48 مقاتلة من طراز إف-35 بقيمة تقدر بنحو 24.3 مليار دولار، في خطوة تأتي بينما تتصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين في اليمن وتزداد الضغوط الأمنية على المملكة والمنطقة. وبحسب وكالة رويترز، تشمل الصفقة 48 طائرة من طراز [...]

لم يعد القتال في اليمن يعني بالنسبة إلى آلاف المدنيين مجرد مغادرة منازلهم إلى مدينة أخرى، بل دفع بعضهم إلى خوض البحر بحثًا عن مكان أكثر أمنًا. فمع اتساع المعارك على الساحل الغربي لليمن خلال سبتمبر، نزح نحو 125 ألف شخص داخل البلاد منذ بداية الشهر، وفق أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، [...]

دخلت الصين على خط التصعيد المتسارع في اليمن والبحر الأحمر، بعدما طلبت بكين سرًا من طهران استخدام نفوذها لدى جماعة الحوثيين للحد من التصعيد، عقب طلب سعودي للمساعدة في مواجهة تداعيات التقدم العسكري السريع للحوثيين على الساحل الغربي لليمن وحول مضيق باب المندب، وفق ثلاثة مصادر إيرانية تحدثت إلى رويترز. وتكشف الخطوة عن تحول مهم [...]

لم تكن المسيّرة التي أعلنت السعودية اعتراضها جنوب مكة المكرمة مجرد هدف جوي آخر في حرب تتسع رقعتها بين السعودية وجماعة الحوثي. فالمكان الذي ظهرت فيه المسيّرة نقل المواجهة إلى مساحة شديدة الحساسية، وفتح سؤالًا أكبر من عملية الاعتراض نفسها: هل دخل التصعيد الحوثي-السعودي مرحلة تقترب فيها الحرب من أكثر المناطق حساسية في العالم الإسلامي؟ [...]

حوّل مانشستر يونايتد تقدمه بهدفين إلى خسارة صادمة أمام برايتون، بعدما سقط 3-2 على ملعب أولد ترافورد في الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية، في ليلة دخلت تاريخ النادي من بوابة لم تُفتح منذ نصف قرن. فبحسب رويترز، خسر مانشستر يونايتد على أرضه بعد تقدمه بفارق هدفين للمرة الأولى منذ 50 عامًا، بعدما حدث [...]

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على [...]