تقترب الإجراءات القنصلية في السعودية من الاكتمال تمهيداً لنقل جثمان المضيفة الجوية المصرية عزة رمزي إلى القاهرة، فيما استقرت الحالة الصحية للمصريين السبعة الذين أُصيبوا في الحادث، وفق ما نقلته صحيفة «الشرق الأوسط» عن القنصل العام المصري في الرياض ياسر هاشم.
وقال هاشم للصحيفة، في تصريحات نُشرت الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول، إن الجهات المعنية تعمل على استكمال التصاريح اللازمة لنقل الجثمان، وإنهاء تقرير الشرطة والوثائق المرتبطة بالوفاة، مع توقع إتمام الإجراءات خلال اليوم، على أن يجري النقل إلى القاهرة في اليوم التالي، وفق ترتيبات الشحن ومواعيد الرحلات المتاحة.
وأوضح القنصل أن شركة الطيران التي كانت تعمل لديها رمزي ستتولى ترتيبات شحن الجثمان، مشيراً إلى أن العملية تتطلب تجهيز التابوت والتنسيق مع شركة الشحن والجهات المختصة. ومن المقرر أن ينطلق النقل من الرياض، بحسب ظروف تشغيل مطار الملك خالد الدولي والرحلات المتاحة.
وفي ما يتعلق بالمصابين، أفاد هاشم بأن اثنين من المصريين السبعة غادرا المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما لا يزال خمسة يتلقون الرعاية الطبية، مؤكداً أن حالاتهم مستقرة ومطمئنة وفق المعلومات المتاحة. وأشار إلى أن إحدى الحالات تعرضت لإصابات في الوجه والذراع والبطن، لكنها لا تشكل خطراً على الحياة بحسب التقييم الطبي الذي نقله.
وأمضت رمزي نحو ثلاث سنوات في السعودية، حيث عملت في قطاع الطيران. ووفق معلومات أوردتها «الشرق الأوسط»، نقل أحد معارفها صورة عن شابة طموحة عُرفت بحسن الخلق واحترام الآخرين والحرص على أداء واجباتها المهنية، تاركة انطباعاً طيباً لدى من تعاملوا معها.
وتسلط متابعة إجراءات نقل الجثمان ورعاية المصابين الضوء على الجوانب الإنسانية والقنصلية للحادث، وما تتطلبه من تنسيق بين الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات الرسمية وتوفير الرعاية الطبية للمصابين ومتابعة ترتيبات عودة المتوفاة إلى أسرتها.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *