قُتل اثنان من أفراد الحراسة إثر هجوم صاروخي استهدف مجمع قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن جنوب اليمن، الخميس، فيما أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني سلامة رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة الذين كانوا داخل المجمع وقت الهجوم.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين حكوميين يمنيين أن الحوثيين أطلقوا صواريخ باتجاه المجمع الرئاسي. وقال الإرياني إن الجماعة أطلقت خمسة صواريخ على الموقع، مؤكداً أن رئيس الوزراء وأعضاء مجلس الوزراء الموجودين فيه لم يصابوا بأذى.
في المقابل، ذكرت وكالة سبأ للأنباء التي يديرها الحوثيون، نقلاً عن مسؤول عسكري، أن الهجوم استهدف مركزاً للعمليات العسكرية يديره ضباط سعوديون داخل المجمع، إلى جانب مستودعات للأسلحة. وأشارت رويترز إلى أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه الرواية.
ويأتي الهجوم في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في اليمن، حيث تسيطر الحكومة المعترف بها دولياً على مناطق بينها عدن، بينما يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من شمال البلاد.
ما وراء الخبر
يتجاوز استهداف مجمع يضم رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة أهمية الموقع بوصفه منشأة أمنية؛ إذ يضع سلامة القيادة الحكومية في صلب التصعيد، ويثير تساؤلات بشأن أمن المؤسسات السياسية في عدن. لكن تحديد الهدف الفعلي للهجوم، بما في ذلك الرواية المتعلقة بوجود مركز عمليات سعودي ومستودعات أسلحة داخل المجمع، يظل رهناً بأدلة مستقلة لا تتوافر في المعلومات المنشورة حتى الآن.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *