أعلن الحوثيون في اليمن، الاثنين 26 أكتوبر، استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومحطات ضخ النفط الخام على خط الأنابيب السعودي شرق–غرب، باستخدام صاروخ باليستي وطائرات مسيّرة، في تصعيد جديد يهدد منشآت الطاقة والملاحة في المنطقة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان نشره عبر قناته على تطبيق تلغرام، إن الهجمات حققت أهدافها، فيما لم يصدر تأكيد سعودي بشأن وقوع هذه الضربات أو حجم الأضرار الناجمة عنها، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
في المقابل، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية تنفيذ ضربات ضد أهداف للحوثيين في اليمن، مؤكداً تدمير منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية وأنفاق ومخازن للصواريخ، إلى جانب استهداف خطوط إمداد ومعدات عسكرية للجماعة.
ويأتي التصعيد بعدما استأنف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عملياته في صالتين، عقب إغلاق مرتبط بهجوم سابق أسفر عن مقتل 13 شخصاً، بحسب رويترز. وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن ذلك الهجوم.
وتكتسب الهجمات المعلنة أهمية إضافية بسبب استهداف خط الأنابيب السعودي شرق–غرب، الذي يمتد لنحو 1200 كيلومتر، ويتيح نقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر، بما يوفر مساراً بديلاً لصادرات الخام في ظل اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز.
ما وراء الخبر
لا يقتصر التصعيد على تبادل الضربات بين السعودية والحوثيين، بل يمتد إلى أمن البنية التحتية للطاقة وقدرة المملكة على مواصلة تصدير النفط عبر مسارات بديلة. وإذا تأكد وقوع أضرار في محطات الضخ أو تعطّل عملياتها، فقد تتجاوز التداعيات حدود المواجهة العسكرية إلى أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
زاوية اليوم ميديا
يبقى السؤال الأساسي ما إذا كانت الهجمات المعلنة ستؤدي إلى تعطيل فعلي لتدفقات النفط، أم ستظل في إطار الضغط العسكري المتبادل. وحتى صدور معلومات مستقلة أو إعلان سعودي رسمي، تظل نتائج الضربات وحجم الأضرار غير مؤكدة.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *