أنهت السعودية انتظارًا استمر 22 عامًا، وتوجت بلقب كأس الخليج «خليجي 27» بعد فوزها على الإمارات 2-0 في النهائي الذي أقيم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، لتضيف اللقب الرابع إلى سجلها في البطولة وتبدأ مرحلة جديدة قبل استضافة كأس آسيا 2027.
وحسم المنتخب السعودي المباراة مبكرًا، بعدما سجل حمام الهمامي الهدف الأول في الدقيقة 11 بتسديدة غيّر مسارها الدفاع، قبل أن يضيف فراس البريكان الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، ليضع أصحاب الأرض منافسهم الإماراتي أمام مهمة صعبة منذ البداية.
لقب بعد انتظار طويل
لم يكن التتويج مجرد إضافة لقب جديد إلى خزائن السعودية؛ فالمنتخب كان يبحث عن لقبه الخليجي الرابع منذ آخر تتويج له عام 2004.
وبحسب الاتحاد الآسيوي، أنهت السعودية البطولة من دون استقبال أي هدف، بعدما تجاوزت قطر بركلات الترجيح في نصف النهائي، ثم تفوقت على الإمارات في المباراة النهائية.
في المقابل، وصلت الإمارات إلى النهائي للمرة الأولى منذ 2018، وكانت تبحث عن لقبها الخليجي الثالث بعد تتويجي 2007 و2013، لكنها لم تتمكن من العودة في المباراة بعد البداية القوية للسعودية.
ما وراء الخبر: اللقب ليس النهاية
القيمة الأكبر لهذا التتويج بالنسبة للسعودية قد لا تكون في كأس الخليج نفسها، بل في توقيته.
فاللقب يأتي قبل أشهر من استضافة المملكة كأس آسيا 2027، ما يمنح المنتخب دفعة معنوية مهمة ويضعه أمام اختبار أكبر بكثير من المنافسة الخليجية.
مدرب السعودية جورجيوس دونيس تحدث بعد التتويج عن تطور الفريق منذ الخروج المخيب من كأس العالم، فيما أكد الفوز على الإمارات أن المنتخب استطاع الجمع بين الانضباط الدفاعي والحسم الهجومي في أهم مباريات البطولة.
وفي الإمارات، هنأ الرئيس الشيخ محمد بن زايد المنتخب السعودي بالفوز، مشيدًا بالمستوى الرياضي والروح التي ظهرت من المنتخبين خلال النهائي.
وهكذا ينتهي «خليجي 27» بتتويج سعودي، لكن القصة الأكبر تبدأ الآن: هل يكون اللقب الخليجي نقطة انطلاق لمنتخب السعودية نحو المنافسة القارية في 2027؟






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *