
أعادت رسائل متبادلة بين طلاب في جامعة كورنيل الأميركية قضية اعتداء جنسي مزعوم على طالبة إلى الواجهة، بعدما كشفت دعوى مدنية عن محادثات عبر تطبيق «سناب شات» أثارت تساؤلات بشأن سلوك بعض أعضاء أخوية طلابية وتعاملهم مع الواقعة.
وسلطت صحيفة «واشنطن بوست»، في مقال للكاتبة مونيكا هيسه نشرته في 30 سبتمبر/أيلول، الضوء على رسالة وردت في مجموعة دردشة، جاء فيها: «هل ما زال المتجر مفتوحاً؟»، وهي عبارة أثارت الجدل بسبب دلالتها المحتملة في سياق القضية.
وتقول الطالبة، التي استخدمت الاسم المستعار «جين دو» في الدعوى، إنها تعرضت للتخدير والاعتداء الجنسي من سبعة رجال خلال حفل أقيم في مقر أخوية جامعية في أكتوبر/تشرين الأول 2024. ولم تثبت هذه الادعاءات بحكم قضائي حتى الآن.
إعادة فتح التحقيق
وأبلغت الطالبة شرطة الجامعة بالواقعة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، فيما اتخذت الجامعة إجراءات مؤقتة بحق الأخوية والطلاب المعنيين خلال تحقيق داخلي. وأفادت «واشنطن بوست» بأن الدعوى المدنية التي رفعتها الطالبة في سبتمبر/أيلول 2026 دفعت إلى إعادة فتح التحقيق الجنائي.
ونفى محامي أحد المتهمين ارتكاب موكله أي مخالفة، مؤكداً، بحسب الصحيفة، أنه دخل الغرفة لفترة وجيزة ثم غادر. ولا تزال القضية قيد التحقيق، ولم يصدر حكم قضائي يثبت الاتهامات.
رسائل تثير أسئلة أوسع
وأثارت الرسائل نقاشاً حول الموافقة والسلوك داخل التجمعات الطلابية، ومسؤولية الجامعات في التعامل مع بلاغات الاعتداء الجنسي. كما أعادت القضية الاهتمام بمحتوى المحادثات الخاصة عندما تصبح جزءاً من إجراءات قانونية وتغطية إعلامية.
ومع استمرار التحقيق، تبقى الوقائع والاتهامات خاضعة للإجراءات القضائية، مع ضمان حقوق جميع الأطراف إلى حين التوصل إلى نتائج نهائية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *