أطلقت كوريا الشمالية نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، الخميس، وفق ما أعلنته هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، في وقت تشهد فيه الحدود بين البلدين تصاعداً في التوتر.
وقالت هيئة الأركان، وفقاً لوكالة رويترز، إن الصواريخ أُطلقت قرابة الساعة 12:30 ظهراً بالتوقيت المحلي من منطقة وونسان على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، وقطعت مسافة تقارب 250 كيلومتراً.
وأضاف الجيش الكوري الجنوبي أنه عزز المراقبة والاستعداد تحسباً لأي عمليات إطلاق إضافية، ويواصل تبادل المعلومات مع الولايات المتحدة واليابان بشأن التطورات.
من جهتها، أفادت وزارة الدفاع اليابانية بأن جسماً يُشتبه في أنه صاروخ باليستي أُطلق من كوريا الشمالية، فيما أشارت المعلومات اليابانية إلى أنه لم يسقط، على ما يبدو، داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
توتر حدودي متصاعد
وجاء إطلاق الصواريخ وسط توتر متزايد بين الكوريتين، عقب انفجار ألغام أرضية في المنطقة منزوعة السلاح في 21 سبتمبر، أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين.
وتتهم سيئول كوريا الشمالية بالمسؤولية عن زرع الألغام، بينما تنفي بيونغ يانغ الاتهام. كما اقترحت كوريا الجنوبية إجراء محادثات عسكرية مع الشمال لبحث الخلافات المتعلقة بترسيم الحدود وتجنب وقوع اشتباكات غير مقصودة.
وتزامنت التطورات مع تهديدات كورية شمالية بالاستعداد لاستئناف بث رسائل دعائية عبر مكبرات الصوت على الحدود، إلى جانب تحركات عسكرية شملت إظهار قطع مدفعية قرب خط التماس، بحسب تقارير رويترز.
ويأتي إطلاق الخميس بعد آخر تجربة صاروخية أعلنت عنها كوريا الشمالية في 12 أكتوبر، فيما تواصل سيئول مراقبة الأنشطة العسكرية الشمالية وتنسيق المواقف مع واشنطن وطوكيو.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *