
أعلنت وزارة الطوارئ الكازاخستانية عن مقتل 42 شخصاً ونجاة 25 شخصاً من حادث تحطم طائرة الرحلة جيه2-8243 يوم الأربعاء بالقرب من مدينة أكتاو في كازاخستان بعد أن حولت مسارها من منطقة في جنوب روسيا تنتشر فيها أنظمة الدفاع الجوي التي تُستخدم في إسقاط الطائرات المسيرة الأوكرانية.ة.
وجاء في البيان: “كان على متن الطائرة 67 راكباً، بينهم 5 من أفراد الطاقم. ونجا 25 شخصاً، تم نقل 22 منهم إلى المستشفى”.
من جانبها، قالت خطوط طيران أذربيجان، إن تحطم طائرة الركاب جاء بعد اصطدامها بسرب من الطيور.
أعلن رئيس هيئة الطيران المدني الروسية، الجمعة، أن مدينة غروزني كانت تتعرض لهجمات بطائرات مسيّرة أطلقتها أوكرانيا، أثناء محاولة هبوط طائرة عائدة للخطوط الجوية الأذربيجانية تحطمت لاحقا في كازاخستان.
وقال دميتري يادروف عبر “تليغرام” إن “المسيّرات العسكرية الأوكرانية كانت تشنّ هجمات إرهابية على المنشآت المدنية.. في ذاك الوقت”، بحسب تعبيره، مشيرا إلى أن الطائرة حاولت مرتين الهبوط في مطار عاصمة جمهورية الشيشان، قبل أن تتوجه نحو كازاخستان.
وأعلن يادروف أن الوضع في عاصمة جمهورية الشيشان الروسية غروزني خلال ساعات تحطم الطائرة الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو الكازاخستانية كان صعباً للغاية، حيث أعلن عن نظام “كافيور” لإغلاق الأجواء أمام الرحلات من وإلى مطار غروزني بسبب الهجمات التي شنتها الطائرات المسيرة الأوكرانية.
وأضاف: “أود أن أشير إلى أن الوضع في ذلك اليوم وفي تلك الساعات في مطار غروزني كان صعباً جداً حينها، كانت الطائرات المسيرة الأوكرانية تشن هجمات إرهابية على البنية التحتية المدنية في مدينتي غروزني وفلاديكافكاز، وفي هذا الصدد، تم تفعيل نظام “كافيور” في مطار غروزني، والذي ينص على المغادرة الفورية لجميع الطائرات من المساحة المحددة (للنظام)”.
أعلنت السلطات الأذربيجانية انتشال الصندوق الأسود الثاني من الطائرة التي تحطمت أمس، وسط ترجيح فرضية تحطمها بصاروخ روسي.. فيما رفض الكرملين التعليق قبل انتهاء التحقيقات.
بدورها، قالت شركة الخطوط الجوية الأذربيجانية اليوم الجمعة إن النتائج الأولية أظهرت أن طائرتها التي تحطمت في قازاخستان يوم الأربعاء تعرضت “لتدخل مادي وفني خارجي”.

في عالم يشهد أزمات متلاحقة على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والبيئية، يقف المثقف العربي أمام سؤال وجودي وعميق: ما هو دوره الحقيقي في مواجهة هذه التحديات؟ هل هو مجرد مراقب ومفسر للواقع، أم أنه فاعل يستطيع إحداث تغييرات ملموسة؟ هذا السؤال لم يعد ترفًا فكريًا، بل أصبح ضرورة لحياة المجتمعات العربية ومستقبلها. الأزمات الاقتصادية: حين يصبح [...]

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتقاطع التصريحات السياسية مع الحسابات العسكرية، مما يرفع منسوب القلق العالمي. فبينما يقلل دونالد ترامب من صعوبة إعادة فتح مضيق هرمز في حال إغلاقه أو تعطيله، يرى محللون عسكريون واستراتيجيون أن هذا الطرح يتجاهل تعقيدات ميدانية وسياسية تجعل أي تحرك أمريكي محفوفًا بمخاطر التصعيد واسع النطاق، وربما الانزلاق إلى مواجهة [...]

في لحظة توتر غير مسبوقة، تدقّ الصحافة البريطانية ناقوس الخطر بشأن مستقبل الشرق الأوسط، محذّرة من انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية مفتوحة قد تعيد رسم موازين القوى وتدفع الاقتصاد العالمي نحو حافة الانهيار. في افتتاحيتها، ترسم صحيفة الإندبندنت صورة قاتمة لمشهد يتصاعد بسرعة، معتبرة أن الولايات المتحدة فتحت ما يشبه “صندوق باندورا” في المنطقة، في [...]

في لحظةٍ تختلط فيها السياسة بالوهم، وتتصادم فيها السرديات مع الوقائع، يقف دونالد ترامب أمام واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا منذ دخوله عالم السياسة. فالرجل الذي بنى مسيرته على تحويل التصورات إلى “حقائق”، يجد نفسه اليوم في مواجهة حرب لا تخضع لقواعد الخطاب، ولا تنحني لقوة التكرار. منذ اندلاع المواجهة مع إيران، لم يتردد ترامب [...]

في لحظة إقليمية مشبعة بالتوترات والتحولات المتسارعة، برزت العاصمة الباكستانية إسلام آباد كمسرح لحدث دبلوماسي لافت، قد لا يقتصر تأثيره على مسار الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بل يمتد ليؤسس لتوازنات جديدة تعيد رسم ملامح المنطقة. ففي اجتماع بدا للوهلة الأولى اعتياديًا، اجتمع وزراء خارجية أربع دول محورية—مصر، السعودية، تركيا، وباكستان—لكن ما جرى خلف الأبواب [...]

في لحظةٍ تبدو فيها خرائط العالم ثابتة على الورق، تتحرك على أرض الواقع خطوط خفية ترسم ملامح القوة والنفوذ. وفي قلب هذه الخطوط، يبرز مضيق باب المندب بوصفه أحد أكثر النقاط حساسية في النظام الاقتصادي العالمي، حيث لا يتجاوز عرضه عشرات الكيلومترات، لكنه يتحكم في مصير مليارات الدولارات من التجارة العابرة يوميًا. هذا المضيق الذي [...]