
أُقيمت مراسم عاشوراء وسط حضور مهيب في المسجد الذي يحمل اسم مؤسس الجمهورية الإسلامية، حيث ألقى الخطيب محمود كريمي كلمات مؤثرة تركزت حول صمود الإمام الحسين (عليه السلام) ودروس عاشوراء في مواجهة الظلم والطغيان.
تأتي عودة خامنئي وسط تصاعد المواجهات بين الجانبين، التي بدأت في 13 يونيو، حيث شنت إسرائيل هجمات مفاجئة على منشآت نووية وعسكرية إيرانية، وردت إيران بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت الأراضي الإسرائيلية، في أكبر مواجهة مباشرة شهدتها المنطقة منذ سنوات.
يكتسب ظهور المرشد الأعلى خلال شهر محرم، الذي يمثل فترة حداد دينية مهمة لدى المسلمين الشيعة، أهمية رمزية كبيرة تعزز من معنويات الشعب الإيراني وترسل رسالة صمود وثبات أمام الضغوط الخارجية.
تفاعل الإيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع عودة خامنئي، حيث نشرت وسائل الإعلام الرسمية مقاطع فيديو تُظهر فرحة المواطنين وأداء نشيد وطني خاص اكتسب شعبية خلال المواجهة الأخيرة.
في خطابه المسجل السابق، شدد خامنئي على أن إيران لن تستسلم لإسرائيل أو الولايات المتحدة، مؤكدًا استمرار المقاومة والتصدي لأي عدوان، ما يعكس إرادة قوية في مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
تتزايد المخاوف الدولية من أن تتطور المواجهات بين إيران وإسرائيل إلى صراع أوسع يشمل دولًا أخرى في المنطقة، خاصة مع تصاعد الهجمات والردود المتبادلة.
تمثل ذكرى عاشوراء، التي تحيي استشهاد الإمام الحسين في معركة كربلاء، رمزًا للمقاومة ضد الظلم، وتلهم الإيرانيين في صمودهم الراهن، مما يضفي بُعدًا دينيًا وروحيًا على الأحداث السياسية والعسكرية الجارية.
لندن – اليوم ميديا

مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ونشر حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” ومناورات عسكرية إيرانية واسعة في مضيق هرمز، يزداد احتمال الانزلاق إلى مواجهة عسكرية طويلة الأمد. قراءة سردية مفصلة لتقديرات الحرب، استراتيجيات الطرفين، وتداعيات صراع استنزاف متعدد الجبهات. في الأيام الأخيرة، شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران موجة من التوترات التي تنذر باحتمال [...]

في قاعة أوروبية فخمة، حيث اعتادت الدبلوماسية أن تتحدث بلغة ملساء تخفي أكثر مما تُظهر، جاء الخطاب هذه المرة مختلفًا صريحًا إلى حد الصدمة وخاليًا من الزخارف التي لطالما غلّفت السياسات الكبرى. لم يكن مجرد عرض لرؤية سياسية عابرة، بل بدا وكأنه إعلان عن تحوّل عميق في تصور الغرب لدوره في العالم وعودة إلى مفردات [...]

لم تشكّل أحداث مثل حرب «طوفان الأقصى»، و«حرب الإسناد»، وسقوط النظام السوري مجرد صراعات عسكرية ضخمة فحسب، بل كانت أيضًا زلزالًا أيديولوجيًا، إذ انهارت السرديات الراديكالية التي هيمنت لعقود على المنطقة. الإخوانية السنية ممثلة بحركة «حماس» أصيبت بضربة قوية، شاركتها فيها مأساة القضية الفلسطينية التي أعادت قراءة الإيديولوجيا الإسلامية، بينما تعرضت الشيعية الراديكالية، ممثلة بـ«حزب [...]

قبل أن تبدأ الحرب الروسية على أوكرانيا، كانت المؤشرات الاستخباراتية الأمريكية والبريطانية تشير بوضوح إلى أن فلاديمير بوتين يخطط لغزو شامل. على الرغم من أن هذه التحذيرات كانت دقيقة، إلا أن العديد من الدول الأوروبية، وحتى الحكومة الأوكرانية نفسها، لم تصدقها في البداية، معتبرة أن احتمال نشوب حرب واسعة في القرن الحادي والعشرين أمر بعيد [...]

في مدينة الفاشر، حيث كانت الحياة تسير يومًا بإيقاعها المعتاد، تحولت الشوارع إلى مسرح لمشاهد يصفها ناجون بأنها «ثلاثة أيام من الرعب». تحقيق دولي جديد ألقى الضوء على ما حدث هناك، مثيرًا سؤالًا ثقيلًا: هل شهدت المدينة واحدة من أخطر الجرائم الجماعية في النزاع السوداني؟ التحقيق الصادر عن الأمم المتحدة خلص إلى أن الهجمات التي [...]

في ظاهر المشهد الخليجي تبدو التوازنات مستقرة؛ تحالفات قائمة، واقتصادات صاعدة، وتنسيق أمني لا يزال يعمل تحت مظلة واحدة. لكن خلف هذا الهدوء النسبي، تتشكل دينامية جديدة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، دينامية لا تقوم على القطيعة ولا على التحالف الكامل، بل على ما يسميه بعض المراقبين «المنافسة المُدارة»، وهي حالة وسطى تعيد [...]