
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا خطيرًا في التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وسط تحركات مكثفة على الأرض وفي الكواليس السياسية. رصدت “اليوم ميديا” مؤخرًا عقد وزير الدفاع الإيراني جلسة مطولة مع نظيره الصيني على هامش منظمة شنغهاي للتعاون، حيث تم التباحث حول وصول شحنات أسلحة ثقيلة إلى طهران، بينما استقبلت إسرائيل طائرات الشبح B-2 والقنابل الخارقة للتحصينات “توماهوك”.
هذه التطورات تؤكد أن المفاوضات تراجعت أمام صوت طبول الحرب، ويؤكد محللون أن إيران لن تخضع هذه المرة لضغوط الحلول الدبلوماسية التقليدية.
رصدت “اليوم ميديا” تصاعدًا خطيرًا في التحضيرات العسكرية، إذ أبرمت طهران صفقات مع الصين لشراء أسلحة نوعية، فيما نشرت إسرائيل طائرات B-2 وقنابل خارقة للتحصينات، في تحركات توحي بأن المواجهة باتت مسألة وقت.
في خطوة لافتة كشفت عن حجم القلق الروسي من اندلاع حرب كبرى، وجّه الرئيس فلاديمير بوتين نصيحة مباشرة للقيادة الإيرانية بضرورة وقف تخصيب اليورانيوم فورًا والدخول في مفاوضات جدية مع واشنطن، وفقًا لتقارير استخباراتية تشير إلى أن الهجوم الإسرائيلي-الأميركي بات وشيكًا.
ويُعتقد أن نصيحة بوتين جاءت بناء على معطيات دقيقة نقلتها موسكو من خلال قنواتها الأمنية والدبلوماسية، في محاولة لتجنيب المنطقة صراعًا شاملًا قد يُضعف حلفاء روسيا ويقلب موازين القوى في الشرق الأوسط.
ويرى محللون أن تدخل بوتين بهذا الشكل العلني يمثل ضغطًا دبلوماسيًا مبكرًا على طهران، قد يفتح نافذة ضيقة أمام الحل السياسي، إذا تجاوبت إيران قبل فوات الأوان.
أمام هذا التصعيد، تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب معضلة استراتيجية:
حتى الآن، لم تحسم واشنطن موقفها، وسط تضارب في تصريحات ترامب وفريقه. لكنّ المؤكد أن أي خطأ في الحسابات قد يشعل الشرق الأوسط بأسره.
في ظل هذا التوتر، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مواجهة مفتوحة لا تحمد عقباها، فيما تتجه الأنظار إلى ترامب وقراره المصيري: هل يمنح الضوء الأخضر للحرب… أم يكبح جماح نتنياهو في اللحظة الأخيرة؟

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، برزت خطوة الإمارات العربية المتحدة بطلب سداد فوري لنحو 3.5 مليارات دولار من باكستان بوصفها حدثًا يتجاوز دلالاته المالية المباشرة، ليكشف عن تحولات أعمق في بنية العلاقات والتحالفات في الشرق الأوسط وجنوب آسيا. فبينما بدت الخطوة، في ظاهرها، إجراءً ماليًا سياديًا، فإن توقيتها وسياقها السياسي يشيان بأنها رسالة متعددة الاتجاهات، [...]

في لحظة سياسية مشحونة، حيث تتعثر مسارات التفاوض وتتشابك المصالح الدولية، اتجهت إيران نحو موسكو في محاولة لكسر الجمود الذي يخيّم على علاقتها مع الولايات المتحدة. لم يكن هذا التحرك مجرد زيارة دبلوماسية عابرة، بل خطوة محسوبة في توقيت بالغ الحساسية، تعكس إدراكًا إيرانيًا بأن الحلول التقليدية لم تعد كافية لإعادة تحريك المياه الراكدة. فبعد [...]

قبل سنوات قليلة فقط، لم يكن اسم عاصم منير يتردد خارج دوائر النخبة الأمنية في إسلام آباد. كان ضابطًا صلبًا في مؤسسة عسكرية اعتادت العمل بصمت، قبل أن يجد نفسه فجأة خارج دائرة الضوء، بعد إقالته من رئاسة جهاز الاستخبارات الباكستاني خلال فترة حكم عمران خان. حينها، بدا وكأن مسيرته وصلت إلى سقفها، أو ربما [...]

في ظل حرب غزة وتداعياتها السياسية والإنسانية المتصاعدة، عاد إلى واجهة النقاش داخل الاتحاد الأوروبي ملف بالغ الحساسية: اتفاقية الشراكة الموقعة مع إسرائيل منذ منتصف التسعينيات، والتي تُعد الإطار الناظم للعلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين الطرفين. ورغم أن الاتفاقية ظلت لعقود أحد أعمدة التعاون بين الجانبين، فإن التطورات الأخيرة في المنطقة دفعت بعض الدول الأوروبية [...]

في لحظة إقليمية تتداخل فيها الدبلوماسية مع الحسابات الأمنية، يبرز مضيق هرمز مجددًا كأحد أكثر الملفات حساسية في العلاقة بين إيران والولايات المتحدة، ليس فقط بوصفه ممرًا استراتيجيًا للطاقة العالمية، بل باعتباره أيضًا ورقة ضغط سياسية وعسكرية تتجاوز حدود الجغرافيا إلى هندسة التوازنات الإقليمية. وتعكس المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وفق تقديرات دبلوماسية ومصادر خليجية، [...]

في منتصف أبريل 2026، عاد اسم منظمة “شورات هادين” إلى واجهة الجدل الدولي بعد إعلانها التقدم بشكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، متهمة الحكومة الإسبانية بتسهيل تصدير معدات ذات استخدام مزدوج إلى إيران، قالت إنها قد تُستخدم في تصنيع متفجرات. ورغم أن الشكوى لم تُحدث في حد ذاتها تحولًا قانونيًا [...]