
توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولًا عربية جديدة، معربًا عن أمله في انضمام المملكة العربية السعودية قريبًا.
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال ترامب: “أتوقع توسيع اتفاقيات أبراهام قريبًا… لا أريد أن أقول ذلك فورًا، بل قريبًا. وأتمنى أن تنضم السعودية وأرى دولًا أخرى تنضم”.
وأضاف: “أعتقد أنه بمجرد انضمام السعودية، سينضم الجميع. أبدى السعوديون أمس اهتمامهم”.
اتفاقيات أبراهام هي سلسلة من الاتفاقيات التي أعلنت في 2020 لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، برعاية إدارة ترامب.
منذ توقيع الاتفاقيات، سعت إدارة ترامب لتوسيعها لتشمل دولًا عربية أخرى، أبرزها السعودية.
ومع ذلك، تمسكت الرياض بموقفها القائم على أن التطبيع مع إسرائيل مشروط بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.
حسب صحيفة فايننشال تايمز، يأمل السعوديون في إبرام اتفاقية شاملة خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المرتقبة للبيت الأبيض الشهر المقبل.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن التعاون الدفاعي مع المملكة يمثل ركيزة قوية لاستراتيجيتنا الإقليمية.
أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية: “ملتزمون بأمن المنطقة ونعمل مع السعودية لحل النزاعات، وتعزيز التكامل الإقليمي، ومنع الإرهابيين من إيجاد ملاذ آمن”.
كما يأتي هذا بعد توقيع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا يضمن رد واشنطن على أي هجوم على قطر، بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير على العاصمة القطرية الدوحة.
تعد السعودية من أكبر مستوردي السلاح من الولايات المتحدة. وخلال زيارة ترامب للمنطقة في مايو، أعلن البيت الأبيض عن صفقة أسلحة بقيمة 142 مليار دولار، أي ضعف ميزانية الدفاع السعودية لعام 2024، ووُصفت بأنها أكبر صفقة دفاعية في التاريخ، تشمل:
في خطوة لتعزيز قدراتها الدفاعية، وقعت السعودية الشهر الماضي اتفاق الدفاع المتبادل الاستراتيجي مع باكستان النووية، في رسالة واضحة للولايات المتحدة وإسرائيل حول تنويع تحالفاتها الأمنية.
لندن – اليوم ميديا

مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ونشر حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” ومناورات عسكرية إيرانية واسعة في مضيق هرمز، يزداد احتمال الانزلاق إلى مواجهة عسكرية طويلة الأمد. قراءة سردية مفصلة لتقديرات الحرب، استراتيجيات الطرفين، وتداعيات صراع استنزاف متعدد الجبهات. في الأيام الأخيرة، شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران موجة من التوترات التي تنذر باحتمال [...]

في قاعة أوروبية فخمة، حيث اعتادت الدبلوماسية أن تتحدث بلغة ملساء تخفي أكثر مما تُظهر، جاء الخطاب هذه المرة مختلفًا صريحًا إلى حد الصدمة وخاليًا من الزخارف التي لطالما غلّفت السياسات الكبرى. لم يكن مجرد عرض لرؤية سياسية عابرة، بل بدا وكأنه إعلان عن تحوّل عميق في تصور الغرب لدوره في العالم وعودة إلى مفردات [...]

لم تشكّل أحداث مثل حرب «طوفان الأقصى»، و«حرب الإسناد»، وسقوط النظام السوري مجرد صراعات عسكرية ضخمة فحسب، بل كانت أيضًا زلزالًا أيديولوجيًا، إذ انهارت السرديات الراديكالية التي هيمنت لعقود على المنطقة. الإخوانية السنية ممثلة بحركة «حماس» أصيبت بضربة قوية، شاركتها فيها مأساة القضية الفلسطينية التي أعادت قراءة الإيديولوجيا الإسلامية، بينما تعرضت الشيعية الراديكالية، ممثلة بـ«حزب [...]

قبل أن تبدأ الحرب الروسية على أوكرانيا، كانت المؤشرات الاستخباراتية الأمريكية والبريطانية تشير بوضوح إلى أن فلاديمير بوتين يخطط لغزو شامل. على الرغم من أن هذه التحذيرات كانت دقيقة، إلا أن العديد من الدول الأوروبية، وحتى الحكومة الأوكرانية نفسها، لم تصدقها في البداية، معتبرة أن احتمال نشوب حرب واسعة في القرن الحادي والعشرين أمر بعيد [...]

في مدينة الفاشر، حيث كانت الحياة تسير يومًا بإيقاعها المعتاد، تحولت الشوارع إلى مسرح لمشاهد يصفها ناجون بأنها «ثلاثة أيام من الرعب». تحقيق دولي جديد ألقى الضوء على ما حدث هناك، مثيرًا سؤالًا ثقيلًا: هل شهدت المدينة واحدة من أخطر الجرائم الجماعية في النزاع السوداني؟ التحقيق الصادر عن الأمم المتحدة خلص إلى أن الهجمات التي [...]

في ظاهر المشهد الخليجي تبدو التوازنات مستقرة؛ تحالفات قائمة، واقتصادات صاعدة، وتنسيق أمني لا يزال يعمل تحت مظلة واحدة. لكن خلف هذا الهدوء النسبي، تتشكل دينامية جديدة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، دينامية لا تقوم على القطيعة ولا على التحالف الكامل، بل على ما يسميه بعض المراقبين «المنافسة المُدارة»، وهي حالة وسطى تعيد [...]