الرئيسية/تكنولوجيا/خبير فرنسي يحذر: ظواهر كارثية ستضرب الكوكب
تكنولوجيا

خبير فرنسي يحذر: ظواهر كارثية ستضرب الكوكب

thumbs_b_c_432a1675aec9c0ea6850cd6d5859fd14
📸thumbs_b_c_432a1675aec9c0ea6850cd6d5859fd14
اليوم ميديا

فال ميديا

قال الخبير الفرنسي جان لويس روسي إن تغير المناخ إلى جانب عوامل بشرية أخرى، تشكل العوامل الأساسية وراء زيادة حرائق الغابات في السنوات الأخيرة.

جاء ذلك وفق روسي، وهو عضو مجموعة الخبراء الاستشارية للعلوم والتكنولوجيا في مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، في حديث للأناضول حول تزايد حرائق الغابات عالميًا وعلاقتها بتغير المناخ.

وأضاف روسي أن “الوقود المستخدم والطقس والسلوك البشري تزيد من مخاطر اندلاع الحرائق في الغابات”.

تغير طبيعة حرائق الغابات

وأشار روسي إلى أن العام 2024 أظهر للجميع مدى تغير طبيعة حرائق الغابات، لافتا إلى أن الأبحاث أظهرت أن 2 بالمئة من حرائق الغابات في السنوات الأخيرة تسببت بأضرار كبيرة للغاية.

وفي إشارته إلى الحرائق التي حدثت بالولايات المتحدة واليونان وتركيا والبرتغال، قال: “أصبحت هذه الكوارث (حرائق الغابات) معيارًا جديدًا”.

وأوضح أن “هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تفسر زيادة الحرائق الشديدة أحدها الاحتباس الحراري، لكن انتشار التفاعل بين المناطق الريفية والحضرية أو انخفاض عدد السكان في الريف، يلعب أيضًا دورًا مهمًا في تزايد معدلات هذه الكوارث”.

وأكد الخبير الأممي أن الدراسات العلمية أظهرت أن التفاعل بين الوقود والهواء يمكن أن يؤدي إلى حرائق غابات كبيرة وكارثية.

وأردف: “هذه الدراسات تشير أيضًا إلى أن درجات الحرارة الموسمية القصوى قد ارتفعت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، وأن الحرائق ترتبط بفترات درجات الحرارة المرتفعة والزيادة في معدلات الجفاف”.

ازدياد حرائق الغابات

وأضاف روسي: “وفقًا لتقرير حديث للأمم المتحدة، يُتوقع أن يؤدي تغير المناخ وتغيير استخدام الأراضي إلى جعل حرائق الغابات أكثر تواترًا وشدة”.

وتابع: “من المتوقع أن يصل الارتفاع العالمي في الحرائق الشديدة إلى 14 بالمئة بحلول عام 2030، و30 بالمئة بحلول نهاية عام 2050، و50 بالمئة بحلول نهاية عام 2100”.

ومن المرجح، وفق روسي، أن يكون لتغير المناخ والظروف الجوية المتطرفة مثل موجات الحر والجفاف التي شهدتها أوروبا في السنوات الأخيرة تأثيرًا كبيرًا على خطر حرائق الغابات.

ولفت إلى أنه “في العام الماضي تعرضت أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتدمير أكثر من نصف مليون هكتار من الغابات بسبب الحرائق، وهي مساحة تعادل ضعف مساحة دوقية لوكسمبورغ، ما يشير إلى أن احتمالية حدوث حرائق غابات كارثية قد تزداد بمقدار 1.4 إلى 1.6 مرة بحلول نهاية هذا القرن”.

وتناول روسي أحدث تقرير صادر عن مركز الأبحاث المشتركة التابع للمفوضية الأوروبية، مشيرًا إلى أن “حرائق الغابات تركزت في صيف 2023 وخاصة في منطقة البحر المتوسط، وأن اليونان شهدت أكبر حرائق غابات على مستوى أوروبا”.

وقال: “تشير بيانات الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024 المتعلقة بحرائق الغابات إلى أن عدد الحرائق كان تقريبًا ضعف متوسط هذه الفترة”.

"
فيضانات المغرب.. عشرات القتلى بينهم أجانب
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة