الرئيسية/الشرق الأوسط/مكان بشار الأسد في روسيا.. إليك ما نعرفه
الشرق الأوسط

مكان بشار الأسد في روسيا.. إليك ما نعرفه

لقطة الشاشة 1446-06-08 في 7.45.51 ص
📸لقطة الشاشة 1446-06-08 في 7.45.51 ص
اليوم ميديا

فالميديا

علاقة متقاربة بين زعيمين يتغذيان على بعضهما البعض، فبينما أبقى الرئيس الروسي الدكتاتور السوري بشار الأسد في السلطة، أصبح فلاديمير بوتين أحد أقوى اللاعبين في الشرق الأوسط.

وبينما قال الأسد “نحن الآن لا نفرق بين الدم الروسي والدم السوري” في عام 2017، منح بوتين الآن الديكتاتور المخلوع اللجوء في موسكو.

لكن علاقتهما انتهت، كما قال الخبير الروسي في شؤون الشرق الأوسط، رسلان سليمانوف، والذي أكد أن “روسيا لم تعد مهتمة بالسيد الأسد. أنا متأكد من أن الكرملين سيخفي السيد الأسد، لأن روسيا تريد بناء روابط مع الحكومة الجديدة في سوريا”، بحسب شبكة “سي إن إن”الأميركية.

يرفض الكرملين فعلًا التعليق على مكان تواجد الأسد بالضبط، ولكن في تحقيق أُجري عام 2019، زعمت مجموعة مكافحة الفساد العالمية أن أفراد عائلة الأسد اشتروا ما لا يقل عن 19 شقة في ناطحات سحاب بمنطقة مدينة موسكو.

مدينة موسكو تشبه إلى حد ما الحي المالي في العاصمة الروسية، لكن ناطحات السحاب هذه لا توفر مساحات مكتبية للشركات الكبرى فحسب، بل توجد بها أيضًا مبانٍ سكنية تتضمن شقق فاخرة للغاية.

وكانت عائلة الأسد مرتبطة بالعاصمة الروسية لسنوات. فالابن الأكبر لبشار، حافظ بشار الأسد، يدرس في جامعة موسكو الحكومية.

وجدنا أطروحته من تلك الجامعة حول موضوع الرياضيات والفيزياء على الإنترنت. كما أن وثيقة رسمية صادرة عن وزارة التعليم العالي الروسية تبين أن الأطروحة تمت مناقشتها منذ أقل من أسبوعين، في 29 نوفمبر.

في نفس اليوم، سيطرت المعارضة على حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، مما يشير إلى نهاية نظام الأسد الخاطفة وربما نهاية دور روسيا كقوة مهيمنة في سوريا والشرق الأوسط.

"
فالميديا علاقة متقاربة بين زعيمين يتغذيان على بعضهما البعض، فبينما أبقى الرئيس الروسي الدكتاتور السوري بشار الأسد في السلطة، أصبح فلاديمير بوتين أحد أقوى اللاعبين في الشرق الأوسط. وبينما قال الأسد "نحن الآن لا نفرق بين الدم الروسي والدم السوري" في عام 2017، منح بوتين الآن الديكتاتور المخلوع اللجوء في موسكو. لكن علاقتهما انتهت، كما
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة