الرئيسية/تكنولوجيا/أيهما أفضل؟.. كاميرا "آيفون 16 برو ماكس" و"Galaxy S24 Ultra"
تكنولوجيا

أيهما أفضل؟.. كاميرا "آيفون 16 برو ماكس" و"Galaxy S24 Ultra"

لقطة الشاشة 2024-12-28 في 12.05.58 م
📸لقطة الشاشة 2024-12-28 في 12.05.58 م
اليوم ميديا

أميركا – وكالات

يُعتبر هاتفا “آيفون 16 برو ماكس” من “أبل” و”Galaxy S24 Ultra” من “سامسونغ” متنافسين بالنظر إلى أنهما من الهواتف الرائدة لكلا الشركتين.

وصدر الجهازان في العام الجاري، ويضم كل منهما ميزات المتقدمة، لكن ماذا عن إمكانيات الكاميرات في هاذين الهاتفين، أيهما يتوفق على الآخر؟

وهناك مجموعة من العوامل التي تحدد مستوى أداء الكاميرا بما في ذلك دقة الصورة، وتباين الألوان والتكبير.

وهذه مقارنة بين أداء كاميرا هاتفي “آيفون 16 برو ماكس” و”Galaxy S24 Ultra”، بحسب تقرير لموقع “CNET” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

المواصفات

يضم “آيفون 16 برو ماكس” كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل بعدسة متسعة، وكاميرا ثانية بدقة 48 ميغابكسل بعدسة فائقة الاتساع، إضافة إلى عدسة بدقة 12 ميغابكسل لاتقاط صورة مقربة، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل.

ويمكن لكاميرا “آيفون 16 برو ماكس” تسجيل فيديوها بدقة 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية.

أما “Galaxy S24 Ultra” فيأتي بكاميرا بعدسة واسعة بدقة 200 ميغابكسل، وأخرى بعدسة فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسل، وكاميرا بدقة 10 ميغابكسل مع تقريب بصري حتى 3 مرات، وعدسة مقربة بدقة 50 ميغابكسل مع تقريب حتى 5 مرات، كما يضم الهاتف كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل.

ويمكن للهاتف تصوير فيديوهات بدقة تصل إلى 8K.

ولا تعني زيادة عدد الميغابكسل بالضرورة أن الصور ستكون أفضل، إذ نظام التشغيل الخاص بالهاتف دورًا مهمًا في الأمر أيضًا.

ويبدأ سعر هاتف “آيفون 16 برو ماكس” من 1,200 دولار للنسخة بذاكرة داخلية 256 غيغابايت، أما “Galaxy S24 Ultra” يأتي بـ 100 دولار إضافية لحجم التخزين نفسه.

أيهما أفضل في التصوير؟

عند ألتقاط صور بالهاتفين بعد الظهر في حديقة مفتوحة، كانت الصور من الهاتفين واضحة ومُرضية، إلا أن كل من الهاتفين أظهر سطوعًا أكثر بقليل عن الآخر في أماكن مفتوحة مختلفة.

لكن إجمالًا فإن الصور من الهاتفين كانت مبهرة في ظروف التصوير المفتوحة هذه، ولا يوجد بينهما سوى اختلاف محدود.

وفي وضع “البورتريه” عند تصوير نبتة صغيرة، كان أداء الهاتفين مماثل، إلا أن الإضاءة بصور “S24 Ultra” كانت أكثر، كما أن الهاتف قلل من الظلال.

وعند تصوير الأشخاص بوضع “البورتريه”، كانت الخلفية في صورة “S24 Ultra” أكثر أحمرارًا وحيوية من “آيفون 16 برو ماكس”، لكن صور آيفون كانت أكثر واقعية مع ألوان أغمق مما أضفى ثراءً على الصور.

وفي الإضاءة الخافتة مساءً، على الرغم من أن آيفون تحسن كثيرًا في هذه المسألة، حيث أضاء “آيفون 16 برو ماكس” الصور بشكل جيد جدًا، إلا أن إضاءة “S24 Ultra” كانت أفضل خاصة عند تصوير السماء مساءً.

التقريب

يحافظ “S24 Ultra” عند التكبير بمعدل 10 مرات من على جودة الصور ودقتها مع إضاءة الصور ككل. فيما يُظهر التكبير بمعدل 5 مرات من “آيفون 16 برو ماكس” تفاصيل واضحة يمكن تمييزها عند النظر إلى نوافذ البنايات.

الكاميرا الأمامية

يمكن الاختلاف الأكبر بين الكاميرا الأمامية في الهاتفين في اللون، حيث تميل كاميرا “S24 Ultra” إلى تفتيح الوجه والألوان قليلًا، فيما تكون الألوان بصور “آيفون 16 برو ماكس” داكنة أكثر ككل.

"
أميركا – وكالات يُعتبر هاتفا "آيفون 16 برو ماكس" من "أبل" و"Galaxy S24 Ultra" من "سامسونغ" متنافسين بالنظر إلى أنهما من الهواتف الرائدة لكلا الشركتين. وصدر الجهازان في العام الجاري، ويضم كل منهما ميزات المتقدمة، لكن ماذا عن إمكانيات الكاميرات في هاذين الهاتفين، أيهما يتوفق على الآخر؟ وهناك مجموعة من العوامل التي تحدد مستوى أداء
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة