الرئيسية/تكنولوجيا/لماذا طال انتظار ميزة قياس ضغط الدم بساعات أبل؟
تكنولوجيا

لماذا طال انتظار ميزة قياس ضغط الدم بساعات أبل؟

لقطة الشاشة 2025-01-21 في 9.28.00 ص
📸لقطة الشاشة 2025-01-21 في 9.28.00 ص
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)

لطالما انتشرت أخبار على مدار سنوات حول إضافة شركة أبل لميزة قياس ضغط الدم في ساعاتها “أبل ووتش”. وتشير تسريبات حديثة إلى أن هذا الأمر سيتحقق هذا العام بالفعل.

وذكرت التسريبات أن ساعات “Apple Watch Series 11″ و”Apple Watch Ultra 3” المتوقع إصدارهما هذا العام ستأتيان بميزة قياس ضغط الدم التي طال انتظارها من “أبل”.

ومع ذلك، هناك أسباب لتأخر طرح هذه الميزة، كما أنها قد تكون محدودة عند إطلاقها، بحسب تقرير لمجلة “فوربس”.

تكون عملية قياس ضغط الدم بالطريقة التقليدية باستخدام سوار قماشي قابل لنفخ، وهو قطعة من جهاز ضغط الدم ككل. ويستخدم السوار لتحديد ضغط تدفق الدم مرتين، الأولى عند وقف تدفق الدم من خلال نفخ السوار حول الذراع، والثانية؛ الضغط عند عودة التدفق بعد تفريغ السوار من الهواء.

وتحدد هذه العملية المكونة من جزأين ضغط الدم الانقباضي وضغط الدم الانبساطي. ويوجد جهاز واحد فقط قابل للارتداء يستخدم هذه الطريقة في قياس ضغط الدم وهو ساعة ” Huawei Watch D2″.

لكن، لا يتوقع أن تستخدم ساعات “أبل ووتش” الطريقة نفسها لقياس ضغط الدم.

كيف ستقيس ساعة أبل ضغط الدم؟

تعتمد الساعات الأخرى التي توفر شكلًا من أشكال قياس ضغط الدم على تقنية مخطط التحجم الضوئي (PPG) المستخدمة لقراءة معدل ضربات القلب طوال اليوم.

وتعتمد هذه التقنية على مصابيح “LED” خضراء وحمراء/أشعة تحت حمراء لتوجيه الضوء إلى معصم الشخص الذي يرتدي الساعة. وتقوم حساسات الضوء، التي تعمل ككاميرات صغيرة، بتسجيل التغيرات في الضوء المنعكس أثناء ضخ الدم عبر الأوردة.

ويُعتبر استخدام هذه الطريقة لحساب معدل ضربات قلب مرتديها بسيط نسبيًا مقارنة باستخدامها لضغط الدم، والذي يتطلب المزيد من المعلومات المصدرية أكثر من مجرد سرعة ضربات القلب.

تشير التسريبات إلى أن ساعات “Apple Watch Series 11″ و”Apple Watch Ultra 3” لن يتم استخدامهما فعليًا للحصول على قراءات انبساطية وانقباضية، كما يمكن أن تفعل أداة قياس ضغط الدم التي تكلف 30 دولارًا من “أمازون”، ولكنها ستُعلم المستخدم بدلاً من ذلك عندما يبدو أن ضغط دمه مرتفع.

ويعني هذا أنها ستكون ميزة تنبيه لارتفاع ضغط الدم تعتمد على حدوث تغير، وليس لإعطاء النتائج الرقمية المباشرة.

هل مستشعر “PPG” في ساعة أبل كافٍ؟

تناولت العديد من الدراسات في السنوات القليلة الماضية استخدام “PPG” لتحليل ضغط الدم، وتوضح ورقة من مجلة “نيتشر” من عام 2019 الطرق التي تتداعى بها العديد من التطبيقات الواعدة القائمة على هذا المفهوم إما من خلال الدقة المحدودة أو أنها تتطلب مواقع متعددة لتسجيل قراءة “PPG”.

وهنا يصبح مفهوم “خاتم أبل” (Apple ring) الذي طالما ظهرت إشاعات حول إطلاقه محل اهتمام. يمكن لقراءات “PPG” من عدة أماكن بالجسم أن تضيف مزيدًا من المصداقية إلى ساعة أبل بوصفها مراقب لضغط الدم.

لكن تقارير أشارت في نوفمبر الماضي إلى أن “أبل” لا تخطط إطلاقًا لإطلاق خاتم ذكي.

وقد يكون الاعتماد على مستشعر “PPG” في مكان واحد محدودًا من حيث مصداقية القراءة، فالمستشعر لا يعرف أي جزء من معصم اليد يراقبه، أو مكانه بالنسبة للأوردة في المعصم، أو كيف قد يؤثر لون بشرة الشخص على الضوء المنعكس.

ومع ذلك، نُشر ورقة في عام 2024 لنظام جهاز يستخدم مستشعر “PPG ” لتسجيل كل من معدل ضربات القلب وضغط الدم. ووجدت الدراسة أنه كان قادرًا على اكتشاف ارتفاع ضغط الدم بدقة بلغت 92.42%، وذلك بمساعدة خوارزميات تعلم الآلة التي تقدّر ضغط الدم من معلومات خام محدودة.

"
عواصم – (vallmedia) لطالما انتشرت أخبار على مدار سنوات حول إضافة شركة أبل لميزة قياس ضغط الدم في ساعاتها "أبل ووتش". وتشير تسريبات حديثة إلى أن هذا الأمر سيتحقق هذا العام بالفعل. وذكرت التسريبات أن ساعات "Apple Watch Series 11″ و"Apple Watch Ultra 3" المتوقع إصدارهما هذا العام ستأتيان بميزة قياس ضغط الدم التي طال
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة