الرئيسية/تكنولوجيا/تطبيق صيني يهدد "تشات جي بي تي".. ما هو؟
تكنولوجيا

تطبيق صيني يهدد "تشات جي بي تي".. ما هو؟

لقطة الشاشة 2025-01-30 في 4.36.32 ص
📸لقطة الشاشة 2025-01-30 في 4.36.32 ص
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)

يستمر “ديب سيك DeepSeek” في جذب الانتباه بسرعة، حيث أحدث ضجة كبيرة في عالم الذكاء الاصطناعي بفضل أدائه المتميز وتفوقه على منافسيه مثل “تشات جي بي تي” و “Gemini” في اختبارات معقدة.

فما هو “ديب سيك” ولماذا أصبح حديث الجميع في الآونة الأخيرة؟

ببساطة، DeepSeek هو روبوت محادثة ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويشبه إلى حد كبير “تشات جي بي تي” من “OpenAI” أو “Gemini” من “غوغل”، بحسب تقرير نشره موقع “androidauthority”.

ومع ذلك، يتميز تطبيق ديب سيك DeepSeek بعدة خصائص فريدة، فهو مجاني للاستخدام دون قيود ولا يتطلب اشتراكًا شهريًا للاستفادة من أفضل مميزاته.

بالإضافة إلى ذلك، فهو مفتوح المصدر، مما يسمح للمطورين بتنزيله وتشغيله محليًا.

إنجازات “ديب سيك DeepSeek”

حقق DeepSeek-V3 نتائج متفوقة في عدة مجالات مقارنة بنماذج مثل GPT-4 من “OpenAI” وClaude-3.5 من “أنثروبيك”، متفوقًا بشكل خاص في مجالات الرياضيات و الترميز و اللغة الصينية.

كما يعتبر DeepSeek-R1 النموذج الأحدث في “ديب سيك DeepSeek” الأكثر تطورًا، حيث ظهر لأول مرة في 20 يناير 2025 ليكون قادرًا على التفكير بطريقة شبيهة بالبشر، وهو ما يعد سابقة في عالم الذكاء الاصطناعي.

هل يجب التحول إلى استخدام DeepSeek؟

رغم تفوق DeepSeek من الناحية الفنية في بعض المجالات، إلا أن هناك بعض القيود التي قد تجعل البعض يتردد في التبديل.

على الرغم من سرعة وفعالية النموذج في الرد على الأسئلة العامة، إلا أنه لا يزال يعاني من مشكلة الهلوسة، حيث يختلق معلومات غير صحيحة عندما يتعلق الأمر بمواضيع غير مألوفة.

كما أن DeepSeek-R1، النموذج الأكثر تطورًا، لا يقدم حلاً جذريًا في كل الاستخدامات اليومية، ولا يزال يعتمد بشكل كبير على المهام المعقدة مثل البرمجة وحل المسائل الرياضية.

بالمقابل، أنظمة مثل “تشات جي بي تي” و “Gemini” تقدم ميزات إضافية مثل الدردشة الصوتية والرؤية الحاسوبية، والتي يفتقر إليها DeepSeek حاليًا.

الخصوصية والرقابة

أحد الجوانب التي يجب أخذها في الاعتبار عند التفكير في استخدام DeepSeek هو الخصوصية.

بما أن “ديب سيك DeepSeek” شركة صينية، فإن هناك قلقًا بشأن البيانات والرقابة.

بينما توفر “OpenAI” خيارات لإدارة خصوصية البيانات، مثل إيقاف استخدام المحادثات في تدريب النماذج المستقبلية، فإن هذه الخيارات غير متاحة بنفس الشكل في DeepSeek.

علاوة على ذلك، قد تواجه المستخدمين في DeepSeek نوعًا من الرقابة على المحتوى المتعلق بمواضيع حساسة بالنسبة للصين، مما قد يؤثر على دقة وموضوعية الردود في بعض الأحيان.

"
عواصم – (vallmedia) يستمر "ديب سيك DeepSeek" في جذب الانتباه بسرعة، حيث أحدث ضجة كبيرة في عالم الذكاء الاصطناعي بفضل أدائه المتميز وتفوقه على منافسيه مثل "تشات جي بي تي" و "Gemini" في اختبارات معقدة. فما هو "ديب سيك" ولماذا أصبح حديث الجميع في الآونة الأخيرة؟ ببساطة، DeepSeek هو روبوت محادثة ذكي يعتمد على تقنيات
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة