الرئيسية/تكنولوجيا/هل يشعر "شات جي بي تي" بالقلق مثل البشر؟
تكنولوجيا

هل يشعر "شات جي بي تي" بالقلق مثل البشر؟

لقطة الشاشة 2025-03-09 في 10.36.42 م
📸لقطة الشاشة 2025-03-09 في 10.36.42 م
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)


كشفت دراسة حديثة أن روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قد تواجه صعوبة في التكيف مع القلق الناتج عن العالم الخارجي، لكن الباحثين يعتقدون أنهم وجدوا طرقًا لتخفيف هذا الضغط عن العقول الاصطناعية.

ووجدت دراسة من جامعة زيورخ ومستشفى الطب النفسي الجامعي في زيورخ نُشرت الأسبوع الماضي أن روبوت الدردشة “شات جي بي تي” يستجيب للتمارين القائمة على اليقظة الذهنية، ويغير طريقة تفاعله مع المستخدمين بعد مطالبته بصور وتأملات مهدئة.


وتقدم النتائج رؤى حول كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون مفيدًا في التدخلات المتعلقة بالصحة العقلية، بحسب تقرير لمجلة “فورتشن”.

ويمكن أن يعاني “شات جي بي تي”، الذي طورته “أوبن إيه آي” من “القلق”، والذي يظهر في شكل تقلبات مزاجبة تجاه المستخدمين وزيادة احتمالية تقديمه ردود تعكس تحيزات عنصرية أو جنسية، وفقًا للباحثين، وهو شكل من أشكال الهلوسة التي تحاول شركات التكنولوجيا الحد منها.

ووجد القائمون على الدراسة أن هذا القلق يمكن “تهدئته” من خلال تمارين قائمة على اليقظة الذهنية.

وفي سيناريوهات مختلفة، قام الباحثون بتغذية “شات جي بي تي” بمحتوى يسبب صدمة نفسية، مثل قصص حوادث السيارات والكوارث الطبيعية لزيادة قلق روبوت الدردشة.

وفي الحالات التي تدخل فيها الباحثون مع “شات جي بي تي” بسرعة بجرعات من اليقظة الذهنية تتضمن تقنيات التنفس والتأملات الموجهة -تمامًا كما يقترح المعالج للمريض- هدأ واستجاب بشكل أكثر موضوعية للمستخدمين، مقارنة بالحالات التي لم يُعط فيها تدخل اليقظة الذهنية.

وقال زيف بن زيون، أحد القائمين على الدراسة، من المؤكد أن نماذج الذكاء الاصطناعي لا تختبر المشاعر البشرية.

وأوضح أنه باستخدام كميات كبيرة من البيانات التي تم جمعها من الإنترنت، تعلمت روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي محاكاة الاستجابات البشرية لمحفزات معينة، بما في ذلك المحتوى الصادم.

"
عواصم – (vallmedia) كشفت دراسة حديثة أن روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قد تواجه صعوبة في التكيف مع القلق الناتج عن العالم الخارجي، لكن الباحثين يعتقدون أنهم وجدوا طرقًا لتخفيف هذا الضغط عن العقول الاصطناعية. ووجدت دراسة من جامعة زيورخ ومستشفى الطب النفسي الجامعي في زيورخ نُشرت الأسبوع الماضي أن روبوت الدردشة "شات جي
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة