الرئيسية/تكنولوجيا/فضيحة "أوبن إيه آي" تهز "تشات جي بي تي"
تكنولوجيا

فضيحة "أوبن إيه آي" تهز "تشات جي بي تي"

لقطة الشاشة 2025-03-20 في 7.05.44 ص
📸لقطة الشاشة 2025-03-20 في 7.05.44 ص
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)

تواجه شركة أوبن إيه آي أزمة جديدة في أوروبا بعد تقديم شكوى ضد روبوت الدردشة التفاعلي “تشات جي بي تي”، تتعلق بتوليد معلومات كاذبة تسببت في ضرر جسيم لسمعة أحد الأشخاص في النرويج.

وكشفت منظمة Noyb، المدافعة عن حقوق الخصوصية، عن حادثة مروعة حيث قام “تشات جي بي تي” باختلاق قصة زائفة تزعم أن شخصًا يُدعى آرفي هيلمار هولمن أدين بقتل اثنين من أطفاله ومحاولة قتل الثالث، وهو ما لم يحدث على الإطلاق.

تعد هذه القضية جزءًا من مخاوف متزايدة بشأن قدرة “تشات جي بي تي” على إنتاج معلومات غير دقيقة دون وسيلة واضحة لتصحيحها، مما يثير تساؤلات حول التزام “أوبن إيه آي” بقواعد اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) في الاتحاد الأوروبي، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

وينص القانون الأوروبي على حق الأفراد في تصحيح البيانات الشخصية غير الصحيحة، وهو ما لا توفره “OpenAI” بشكل واضح لمستخدميها.

عقوبات محتملة ومخاطر قانونية

إذا ثبت انتهاك “OpenAI” للقوانين الأوروبية، فقد تواجه الشركة غرامات تصل إلى 4% من إجمالي إيراداتها السنوية، بالإضافة إلى ضغوط متزايدة لإجراء تغييرات جذرية على نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

رغم أن بعض الجهات التنظيمية الأوروبية تبنت نهجًا حذرًا في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه القضية قد تدفعها إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

ومن المتوقع أن تسهم الشكوى الجديدة في زيادة التدقيق على أدوات الذكاء الاصطناعي التي قد تشكل تهديدًا للخصوصية والمعلومات المضللة.

"
عواصم – (vallmedia) تواجه شركة أوبن إيه آي أزمة جديدة في أوروبا بعد تقديم شكوى ضد روبوت الدردشة التفاعلي "تشات جي بي تي"، تتعلق بتوليد معلومات كاذبة تسببت في ضرر جسيم لسمعة أحد الأشخاص في النرويج. وكشفت منظمة Noyb، المدافعة عن حقوق الخصوصية، عن حادثة مروعة حيث قام "تشات جي بي تي" باختلاق قصة زائفة
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة