الرئيسية/الشرق الأوسط/حريق ضخم في سنترال رمسيس يعطل الاتصالات بمصر والنيابة تتحرك فوراً
الشرق الأوسط

حريق ضخم في سنترال رمسيس يعطل الاتصالات بمصر والنيابة تتحرك فوراً

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم الشرق الأوسط
اليوم ميديا / وكالات

شهد مبنى سنترال رمسيس الرئيسي في وسط القاهرة، يوم الإثنين، حريقًا هائلًا أدى إلى انقطاع واسع النطاق في خدمات الاتصالات والإنترنت وشبكات المحمول في مصر، إضافة إلى تعطيل أنظمة تحويل الأموال وخدمات إلكترونية حيوية مثل حجز تذاكر القطارات والدفع الإلكتروني.

وتفاعلًا مع الحادث، استكملت النيابة العامة تحقيقاتها ونقلت فرق مختصة لمعاينة كامل المبنى والآثار الناجمة عن الحريق. وقررت النيابة التحفظ على أجهزة المراقبة ووحدات التخزين، وندبت لجنة خماسية من أساتذة كلية الهندسة لمعاينة البنية التحتية وخوادم الشبكات للتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات الفنية.

كما شكّلت النيابة لجنة ثلاثية تضم المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، وكلية الهندسة بجامعة القاهرة، والإدارة الهندسية بمحافظة القاهرة، بالإضافة إلى لجنة من قطاع الحماية المدنية بوزارة الداخلية لفحص اشتراطات السلامة ومدى صيانة أنظمة الحريق.

وأشار رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى أن خدمات الاتصالات بدأت تعود تدريجياً، بينما يبقى سنترال رمسيس خارج الخدمة بالكامل بسبب حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية.

تواصل النيابة ندب خبراء الأدلة الجنائية لفحص الآثار وجمع المعلومات لإتمام التحقيقات في هذه الحادثة التي أثرت بشكل كبير على قطاع الاتصالات والخدمات الإلكترونية في مصر.

لندن – اليوم ميديا

"
شهد مبنى سنترال رمسيس الرئيسي في وسط القاهرة، يوم الإثنين، حريقًا هائلًا أدى إلى انقطاع واسع النطاق في خدمات الاتصالات والإنترنت وشبكات المحمول في مصر، إضافة إلى تعطيل أنظمة تحويل الأموال وخدمات إلكترونية حيوية مثل حجز تذاكر القطارات والدفع الإلكتروني. وتفاعلًا مع الحادث، استكملت النيابة العامة تحقيقاتها ونقلت فرق مختصة لمعاينة كامل المبنى والآثار الناجمة
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة