الرئيسية/الذكاء الاصطناعي/صفقة الذكاء الاصطناعي: مايكروسوفت تتفاوض لضمان وصول دائم لتقنيات OpenAI!
الذكاء الاصطناعي

صفقة الذكاء الاصطناعي: مايكروسوفت تتفاوض لضمان وصول دائم لتقنيات OpenAI!

image
📸صورة توضيحية لابتكارات الذكاء الاصطناعي والحلول التقنية والتحول الرقمي
اليوم ميديا / وكالات

تخوض شركة مايكروسوفت مفاوضات متقدمة مع OpenAI لضمان استمرار وصولها إلى تقنيات الشركة المتطورة، في صفقة قد تُغيّر مستقبل الذكاء الاصطناعي التجاري عالميًا.

ووفقًا لتقرير وكالة بلومبرغ، تسعى مايكروسوفت لتثبيت حقوقها في استخدام أحدث نماذج وتقنيات OpenAI حتى لو وصلت الأخيرة إلى تطوير الذكاء العام الاصطناعي (AGI)، وهو المستوى الذي تتفوق فيه الآلات على البشر في معظم المهام.

شراكة تحت الضغط

العلاقة بين الشركتين، التي انطلقت بدعم مايكروسوفت لـOpenAI بنحو 13.75 مليار دولار، توترت منذ إقالة الرئيس التنفيذي سام ألتمان مؤقتًا عام 2023، وتصاعد التوتر مع بدء كل منهما التنافس على نفس العملاء.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الرئيسين التنفيذيين، ألتمان وساتيا ناديلا، ناقشا إعادة هيكلة الشراكة خلال مؤتمر صن فالي مؤخرًا، فيما رجّحت المصادر التوصل لاتفاق خلال أسابيع، رغم بقاء بعض العقبات.

صراع على الملكية والربحية

الجدل يتركز حول مصير وصول مايكروسوفت إلى تقنيات OpenAI بعد انتهاء العقد الحالي عام 2030، خصوصًا أن العقد ينص على أن بلوغ OpenAI الذكاء العام الاصطناعي قد يُنهي بعض حقوق مايكروسوفت تلقائيًا.

OpenAI تسعى للحصول على نسبة أعلى من الإيرادات المشتركة، وتعزيز قدرتها على تقديم منتجات مستقلة ومباشرة للعملاء، بما فيهم الجهات الحكومية غير المرتبطة بمنصة Azure.

إعادة هيكلة “معقدة” ومخاوف تنظيمية

تحاول OpenAI تعديل هيكلها غير الربحي لضمان استدامة التمويل، خاصة مع ضغوط من مستثمرين مثل سوفت بنك الذي ربط تمويله بإتمام إعادة الهيكلة قبل نهاية العام، إضافة إلى دعوى قضائية من إيلون ماسك تتهم الشركة بخيانة رسالتها غير الربحية.

وتُعد مسألة الأمان أيضًا ضمن أولويات النقاش، حيث تريد OpenAI ضمان التزام مايكروسوفت بمعايير صارمة عند استخدام تقنياتها، خصوصًا مع اقتراب الشركة من الوصول إلى تقنيات AGI.

لندن – اليوم ميديا

"
تخوض شركة مايكروسوفت مفاوضات متقدمة مع OpenAI لضمان استمرار وصولها إلى تقنيات الشركة المتطورة، في صفقة قد تُغيّر مستقبل الذكاء الاصطناعي التجاري عالميًا. ووفقًا لتقرير وكالة بلومبرغ، تسعى مايكروسوفت لتثبيت حقوقها في استخدام أحدث نماذج وتقنيات OpenAI حتى لو وصلت الأخيرة إلى تطوير الذكاء العام الاصطناعي (AGI)، وهو المستوى الذي تتفوق فيه الآلات على البشر
— اليوم ميديا / الذكاء الاصطناعي

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة