
اعتلت القوات الإسرائيلية قوارب على متنها نشطاء أجانب ومساعدات إنسانية متجهة إلى غزة، واقتادتها إلى ميناء إسرائيلي، في خطوة تصاعدت معها التوترات الدولية حول محاولة كسر الحصار البحري المفروض على القطاع الفلسطيني، بحسب رويترز.
تفاصيل الاعتراض الإسرائيلي
أظهر شريط فيديو صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبري على سطح أحد القوارب، محاطة بجنود إسرائيليين. وأكدت الوزارة أن القوارب التي تم اعتراضها تشمل عدة قوارب، وأن المشاركين بخير وصحة جيدة.
وتألف الأسطول من أكثر من 40 قاربا يقل نحو 500 شخص، بينهم برلمانيون ومحامون ونشطاء، محملين أدوية وأغذية. وأشارت بيانات تتبع الأسطول إلى اعتراض أو إيقاف 13 قاربا حتى فجر الخميس.
ردود فعل دولية وغضب عالمي
- وزارة الخارجية التركية وصفت الاعتراض الإسرائيلي بأنه “عمل إرهابي” يهدد حياة المدنيين.
- إيطاليا وإسبانيا أرسلتا سفناً وطائرات مسيرة لمتابعة الأسطول وضمان سلامة مواطنيهما، بينما اندلعت احتجاجات شعبية في إيطاليا.
- الأمم المتحدة حذرت من أن أي اعتراض يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مؤكدة أن إسرائيل لا تملك ولاية قانونية على المياه الدولية قبالة غزة.
محاولات سابقة لإيصال المساعدات
الأسطول الحالي هو أحدث محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على غزة منذ 2007، بعد سيطرة حماس على القطاع. وتشهد المحاولات الإنسانية تاريخاً طويلاً من الصعوبات، بما في ذلك مقتل نشطاء في 2010 أثناء اعتراض قوات إسرائيلية لأسطول مشابه.
الأسطول مستمر رغم التهديدات
رغم الاعتراض، أعلن المنظمون أن نحو 30 قاربا ما زالت تبحر باتجاه غزة، على بعد 46 ميلا بحريا من القطاع، مؤكدين أن مهمتهم إنسانية وسلمية وأنهم سيواصلون الرحلة رغم التحديات.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *