الرئيسية/الذكاء الاصطناعي/أكبر تسريب في التاريخ.. اختراق 1.3 مليار كلمة مرور!
الذكاء الاصطناعي

أكبر تسريب في التاريخ.. اختراق 1.3 مليار كلمة مرور!

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم الذكاء الاصطناعي
اليوم ميديا / وكالات

شهد العالم واحداً من أضخم الاختراقات الرقمية على الإطلاق، بعدما نجح قراصنة إلكترونيون في تسريب أكثر من مليار و300 مليون كلمة مرور، إلى جانب ما يزيد على مليوني عنوان بريد إلكتروني من منصات مختلفة حول العالم، وفق ما كشفته صحيفة Metro البريطانية.

وأكدت منظمة “هل تعرضت للاختراق؟” (HIBP)، المتخصّصة في تنبيه المستخدمين عند تسرب بياناتهم، أن التسريب الجديد يشمل عناوين بريدية تابعة لخدمات كبرى مثل غوغل ومايكروسوفت وياهو، ما يزيد من حجم وخطورة الهجوم الإلكتروني “التاريخي”.

وقال تروي هانت، الرئيس التنفيذي لمنظمة HIBP، إن حجم البيانات المسربة يُعد الأكبر في تاريخ الهجمات الإلكترونية، موضحاً أنه يعادل ثلاثة أضعاف أكبر خرق سابق تم تسجيله، وداعياً جميع المتأثرين إلى تغيير كلمات المرور فوراً كخطوة احترازية ضرورية.

ووفق الخبراء، فإن الحفاظ على كلمات مرور قوية هو خط الدفاع الأول ضد مثل هذه الهجمات. وينصح المختصون بتجنب استخدام البيانات الشخصية أو العبارات الشائعة، واستبدالها بعبارات معقدة، أو جمل فريدة، أو تركيبات رمزية يسهل على المستخدم تذكرها فقط.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع قليلة من اختراق طال 183 مليون حساب رقمي، وهي بيانات جُمعت في الأصل عبر برمجيات ضارة من نوع Information Stealers، التي تستهدف ملفات تعريف الارتباط وبيانات تسجيل الدخول المخزنة في الأجهزة. وقد ظهرت أجزاء من البيانات المسربة لاحقاً على منصات عامة مثل تليغرام وشبكات التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية.

ويمكن للمستخدمين التحقق سريعاً مما إذا كانت كلمات مرورهم أو عناوين بريدهم الإلكتروني قد تسرّبت عبر خدمة HIBP المجانية، لتجنّب أي مخاطر أمنية مستقبلية.

"
شهد العالم واحداً من أضخم الاختراقات الرقمية على الإطلاق، بعدما نجح قراصنة إلكترونيون في تسريب أكثر من مليار و300 مليون كلمة مرور، إلى جانب ما يزيد على مليوني عنوان بريد إلكتروني من منصات مختلفة حول العالم، وفق ما كشفته صحيفة Metro البريطانية. وأكدت منظمة "هل تعرضت للاختراق؟" (HIBP)، المتخصّصة في تنبيه المستخدمين عند تسرب بياناتهم،
— اليوم ميديا / الذكاء الاصطناعي

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة