
أكد البيت الأبيض أن الاتفاقية التي جرى توقيعها بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بشأن المعادن الحيوية تأتي ضمن إطار مماثل لاتفاقيات سابقة أبرمتها واشنطن مع شركائها التجاريين لتعزيز أمن الإمدادات والصناعات الإستراتيجية.
ووفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، أوضح بيان البيت الأبيض أن الاتفاقية الجديدة “تستند إلى صفقات مماثلة وقعها الرئيس ترامب مع شركاء تجاريين آخرين لضمان مرونة سلاسل التوريد الأمريكية للمعادن الحيوية”، في خطوة تعكس أهمية الشراكة الاقتصادية المتنامية بين البلدين.
وجاء الإعلان عقب استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، حيث أعرب ترامب عن توقعه التوصل إلى اتفاق جديد في مجال الطاقة النووية المدنية بين الرياض وواشنطن.
وخلال اللقاء، كشف ترامب أن السعودية ستستثمر 600 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، في حين أعلن ولي العهد أن المملكة سترفع حجم التزاماتها الاستثمارية لتصل إلى تريليون دولار خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي زيارة ولي العهد الرسمية إلى الولايات المتحدة، والتي بدأت يوم الثلاثاء، استجابة لدعوة الرئيس ترامب، وبناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين البلدين.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *