
تتصاعد الهجمات الإسرائيلية على جنوب قطاع غزة، حيث أسفرت غارات جوية جديدة عن مقتل فلسطيني واحد على الأقل وإصابة آخرين، بينهم امرأة وطفلها، في أحدث انتهاك لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في 10 أكتوبر 2025.
وأفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة بأن عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار وصل إلى 280 شخصًا، مع أكثر من 650 إصابة في نحو 400 انتهاك إسرائيلي تم رصدها. وتشهد مناطق خان يونس وقطاع غزة تصاعد الدخان، بينما يسعى الفلسطينيون النازحون إلى البحث عن مأوى في الخيام المخصصة لهم.
ودعا مكتب الإعلام الفلسطيني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والدول الضامنة للاتفاق ومجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين، مؤكدًا أهمية الالتزام الصارم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني.
ويأتي هذا التصعيد رغم اعتماد مجلس الأمن الدولي رسميًا خطة ترامب للسلام في غزة، التي تنص على تشكيل إدارة انتقالية وقوة دولية لحفظ الاستقرار، وتضع تصورًا لمسار نحو إقامة دولة فلسطينية، بعد موافقة 13 دولة على القرار، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وفي تعليقه على الوضع، قال ترامب خلال زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن: “لقد تم تحقيق الكثير من التقدم فيما يتعلق بغزة وكل شيء آخر نلمسه تقريبًا”، مشيرًا إلى مجلس السلام الذي سيضم رؤساء الدول الكبرى، ويعمل على إدارة الأمن والخدمات العامة وإعادة الإعمار حتى نهاية 2027.
ومع ذلك، لا يزال الفلسطينيون في غزة يواجهون تحديات يومية كبيرة، من نقص المياه والغذاء إلى حماية الأطفال والمأوى، وسط شتاء يقترب، مما يعكس فجوة بين الحلول السياسية والواقع الإنساني على الأرض.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *