
وصل وفد عسكري مشترك من السعودية والإمارات اليوم إلى مدينة عدن في جنوب اليمن لإجراء محادثات تهدف إلى نزع فتيل التوترات، بعد أيام من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرته على مساحات واسعة في الجنوب، بما في ذلك محافظتي حضرموت والمهرة.
الهجمات الأخيرة في حضرموت: 32 قتيلًا و45 مصابًا
ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن ما لا يقل عن 32 عسكريًا قتلوا وأصيب 45 آخرون في هجمات شنتها جماعات تابعة للمجلس الانتقالي في محافظة حضرموت شرق البلاد، بحسب رويترز.
المناقشات تهدف لتصحيح الإجراءات الأحادية
وقال مصدر في مكتب الرئاسة إن المناقشات التي سيجريها الوفد ستتناول سبل تصحيح الإجراءات الأحادية الأخيرة، بما في ذلك انسحاب أي قوات تم استقدامها من خارج المحافظات الشرقية.
توسع نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي منذ 2014
المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كان مدعومًا سابقًا من الإمارات خلال الحرب الأهلية اليمنية، قد وسع نفوذه في عدن بعد سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء عام 2014، وتشكل هذه التحركات الأخيرة تحديًا مباشرًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من السعودية.
القلق السعودي والإماراتي بشأن استمرار التصعيد في الجنوب
وأكد محللون أن حضور الوفد السعودي والإماراتي يعكس القلق المشترك للرياض وأبوظبي بشأن استمرار التصعيد في الجنوب، والسعي للحفاظ على الاستقرار في المناطق الحيوية جنوب اليمن، خصوصًا بعد الهجمات الأخيرة التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *