
يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، للتوجه إلى ولاية فلوريدا الأميركية، حيث من المرتقب أن يعقد اجتماعًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في لقاء هو السادس بين الطرفين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري.
ورغم عدم صدور إعلان رسمي من البيت الأبيض بشأن موعد الاجتماع، تشير التقديرات إلى أنه سيُعقد يوم الاثنين في منتجع مارالاغو، وسط أجواء سياسية يُتوقع أن تكون مشحونة بملفات إقليمية حساسة.
توقعات باحتكاك سياسي
مسؤولون إسرائيليون رجّحوا أن يشهد اللقاء توترًا ملحوظًا، لا سيما حول مستقبل الحرب في غزة، ودور تركيا المحتمل في القطاع، إضافة إلى الخلاف بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب، وبدء إعادة الإعمار قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
ووفقًا لصحيفة هآرتس، فإن من بين الملفات الخلافية أيضًا مسألة مشاركة تركيا في قوة دولية لتثبيت الاستقرار في غزة، في ظل صعوبات تواجهها واشنطن في حشد دول تقبل الانخراط في هذه المهمة.
مصدر مطّلع على تفاصيل الزيارة قال إن من الصعب التنبؤ بطبيعة موقف ترامب، موضحًا: “مع ترامب لا يمكن الجزم… قد يكون ودودًا أو حادًا، لكن ظاهريًا لا يوجد سبب مباشر لفشل المحادثات”.
تقدم محتمل في الملف السوري
في المقابل، يتوقع مسؤولون إسرائيليون تحقيق تقدم في المحادثات المتعلقة بالوضع في سوريا، خاصة في ظل التقارب النسبي في الرؤى بين واشنطن وتل أبيب حيال التطورات هناك.
كما يُرجح أن يدفع نتنياهو باتجاه تشديد الضغوط الأميركية على إيران، بهدف وقف تقدمها العسكري وبرنامجها الصاروخي، وربما السعي للحصول على ضوء أخضر أميركي لعمل عسكري في حال استمرار طهران في التصعيد.
وكانت إدارة ترامب قد أكدت في وقت سابق أنها لا تزال منفتحة على خيار التفاوض مع إيران، مع إبقاء جميع الخيارات الأخرى مطروحة.
دور تركي يثير الجدل
يُذكر أن ترامب عبّر مرارًا عن تقديره للدور التركي في المنطقة، سواء في غزة أو سوريا، مشددًا على أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وتشكيل إدارة مدنية للقطاع بإشراف دولي، وبدء مشاريع إعادة الإعمار.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *