
تمكن منتخب مصر من التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بعد الفوز على منتخب بنين بنتيجة 3-1 في مباراة دور الـ16 التي امتدت إلى 120 دقيقة، والتي أقيمت على ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية، يوم 5 يناير 2026.
وأسفرت المباراة عن مواجهات قوية وإثارة حتى اللحظات الأخيرة، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 قبل أن تحسم الأهداف الإضافية المواجهة لصالح الفراعنة.
السيطرة والفنيات خلال اللقاء
سيطر المنتخب المصري على أغلب فترات اللقاء، وشهدت المباراة محاولات مستمرة من لاعبي مصر لتسجيل هدف التقدم، أبرزها تسديدة عمر مرموش بعد تمريرة بينية من محمد صلاح، وتصدي الحارس مارسيل دانجينيو.
كما تعرض المنتخب المصري لبعض الإصابات خلال المباراة، من أبرزها خروج الظهير الأيسر محمد حمدي ومحاولات إيقاف لاعب بنين محمد تريزيجيه، ليشارك بدلاً منه أحمد فتوح وإمام عاشور وأحمد سيد “زيزو”.
الحسم في الوقت الإضافي
جاء الحسم في الأشواط الإضافية، حيث افتتح مروان عطية التسجيل في الدقيقة 97، مستفيداً من عرضية داخل منطقة الجزاء حولها ياسر إبراهيم برأسية رائعة إلى الشباك، قبل أن يسجل محمد صلاح الهدف الثالث بعد تمريرة بينية من أحمد سيد، منهياً آمال بنين في تحقيق مفاجأة جديدة.
اقرأ أيضًا – أحدث نتائح وأحداث مباريات كرة القدم حول العالم
وبهذا الفوز، يلتقي منتخب مصر في ربع النهائي مع الفائز من مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو، مواصلاً سعيه لإضافة لقب جديد إلى سجله الحافل بالبطولة القارية، حيث يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس أمم أفريقيا.
تصريحات محمد صلاح: “لسنا من بين المرشحين”
أثار النجم المصري محمد صلاح جدلاً واسعاً بتصريحه بعد المباراة قائلاً: “لا أعتقد أننا من بين المرشحين، لدينا لاعبون شباب وأغلب لاعبينا يلعبون في مصر. نحن فقط نقاتل من أجل بلادنا وسنرى إلى أين يمكننا الوصول. الكل يقدم أفضل ما لديه كما رأيتم أمام بنين، ولكن هذا ما يمكنني قوله.”
ويرى البعض أن تصريح صلاح يقلل الضغط على اللاعبين، فيما اعتبر آخرون أنه يقلل من التوقعات المبالغ فيها تجاه المنتخب، مع الحفاظ على روح التنافس.
أداء فردي مميز للاعبين
سجل محمد صلاح 3 أهداف في 3 مباريات خاضها مع منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس أفريقيا، مع غيابه عن مباراة أنغولا لإراحة اللاعب بعد ضمان التأهل، بينما أبدع زملاؤه في السيطرة على وسط الملعب وفرض أسلوب لعب هجومي متكامل.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *