
شهدت مدينة سالامانكا في ولاية غواناخواتو وسط المكسيك حادثة عنف مأساوية يوم الأحد، عندما فتح مسلحون مجهولون النار على جماهير حضور مباراة كرة قدم محلية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 12 آخرين، بينهم امرأة وطفل، وفق ما أفاد به رئيس بلدية المدينة، سيزار برييتو، في بيان رسمي.
وأوضح برييتو أن الهجوم وقع عند نهاية المباراة، موضحاً أن عشرة أشخاص لقوا حتفهم في موقع الحادث، بينما توفي شخص آخر لاحقاً في المستشفى نتيجة إصاباته.
وأضاف رئيس البلدية أن هذا العمل يعد امتداداً لموجة العنف الإجرامي المستفحلة في المدينة، مشدداً على أن العصابات المحلية تسعى إلى فرض سيطرتها على السلطات، محذراً من أن محاولاتهم لن تحقق هدفها.
اقرأ أيضًا: أبرز مستجدات الرياضة العربية والعالمية
وقد أعلن مكتب المدعي العام في الولاية عن فتح تحقيق موسع بالتنسيق مع السلطات الفيدرالية لتعزيز الإجراءات الأمنية واحتواء تداعيات الحادث. ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد النزاعات بين عصابة سانتا روزا دي ليما وكارتل خاليسكو للجيل الجديد، اللذين يتنافسان على السيطرة على مناطق النفوذ وتجارة المخدرات في ولاية غواناخواتو، والتي سجلت أعلى معدل جرائم قتل في المكسيك خلال العام الماضي.
وتشير بيانات الحكومة المكسيكية إلى أن معدل جرائم القتل في البلاد بلغ في 2025 نحو 17.5 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة، وهو أدنى مستوى منذ عام 2016، رغم تحذيرات المحللين من أن هذه الإحصاءات قد لا تعكس بدقة حجم العنف الفعلي في بعض المناطق التي تشهد نشاطاً مكثفاً للعصابات المسلحة.
يأتي هذا الحادث في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والفيدرالية وتطبيق استراتيجيات فعالة لمكافحة الجريمة المنظمة، في ظل تزايد المخاطر على المدنيين الأبرياء في المدن المكسيكية الكبرى، خصوصاً في أماكن التجمعات العامة والفعاليات الرياضية التي تشكل أهدافاً محتملة للعنف المسلح.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *